Poème testament, à si el omari, notre grand poète

 Par Jaafari Ahmed  (Prof)  [msg envoyés : 942le 08-10-12 à 09:27  Lu :1320 fois
     
  
 accueil

Abou Firass Alhamadai, 
أراكَ عــصــيَّ الــدَّمْـــعِ شـيـمَـتُــكَ الـصَّــبْــرُ
أمــــا لِـلْـهَــوى نَــهْــيٌ عـلـيــكَ و لا أمْــــرُ ؟
بَـــلـــى ، أنــــــا مُــشْــتــاقٌ وعـــنــــديَ لَـــوْعَــــةٌ
ولــــكــــنَّ مِــثْـــلـــي لا يُــــــــذاعُ لــــــــهُ سِـــــــــرُّ !
إذا اللّيـلُ أَضْـوانـي بَسَـطْـتُ يَــدَ الـهـوى
وأذْلَــلْـــتُ دمْـــعـــاً مــــــن خَــلائــقِــهِ الــكِــبْــرُ
تَـــكـــادُ تُـــضِـــيْءُ الـــنـــارُ بـــيـــن جَــوانِــحــي
إذا هــــــــي أذْكَــتْـــهـــا الــصَّــبــابَــةُ والــفِـــكْـــرُ
مُـعَـلِّـلَـتــي بــالــوَصْـــلِ ، والـــمَــــوتُ دونَـــــــهُ
إذا مِـــــتُّ ظَـمْــآنــاً فـــــلا نَــــــزَلَ الــقَــطْــرُ !
حَـــفِـــظْـــتُ وَضَـــيَّـــعْـــتِ الــــمَـــــوَدَّةَ بــيْــنــنـــا
وأحْـسَـنُ مــن بـعـضِ الـوَفـاءِ لــكِ الـعُــذْرُ
ومــــــــــا هـــــــــــذه الأيـــــــــــامُ إلاّ صَـــحــــائــــفٌ
ِلأحْـرُفِــهــا مـــــن كَــــــفِّ كـاتِـبِــهــا بِـــشْـــرُ
بِنَفْـسـي مــن الغـاديـنَ فــي الـحــيِّ غـــادَةً
هَـــــوايَ لــهـــا ذنْـــــبٌ ، وبَـهْـجَـتُـهـا عُـــــذْرُ
تَـــــروغُ إلـــــى الـواشــيــنَ فــــــيَّ ، وإنَّ لــــــي
لأُذْنــــــاً بـــهـــا عــــــن كـــــــلِّ واشِـــيَــــةٍ وَقْـــــــرُ
بَــــدَوْتُ ، وأهــلـــي حــاضِـــرونَ ، لأنّــنـــي
أرى أنَّ داراً ، لستِ مـن أهلِهـا ، قَفْـرُ
وحـارَبْــتُ قَــوْمــي فــــي هــــواكِ ، وإنَّــهُــمْ
وإيّـــايَ ، لـــو لا حُـبُّــكِ الـمــاءُ والـخَـمْــرُ
فـــإنْ يـــكُ مـــا قـــال الـوُشــاةُ ولــــمْ يَــكُــنْ
فـقــدْ يَــهْــدِمُ الإيــمــانُ مــــا شَــيَّــدَ الـكـفــرُ
وَفَـيْــتُ ، وفــــي بــعــض الــوَفــاءِ مَــذَلَّــةٌ ،
لإنـســانَــةٍ فـــــي الــحَـــيِّ شـيـمَـتُـهـا الـــغَـــدْر
وَقــــــورٌ ، ورَيْـــعــــانُ الــصِّــبـــا يَـسْـتَـفِــزُّهــا ،
فَـــتَـــأْرَنُ ، أحْــيــانــاً كـــمـــا ، أَرِنَ الــمُــهْــرُ
تُـسـائـلُـنـي مـــــن أنــــــتَ ؟ وهــــــي عَـلـيــمَــةٌ
وهـــل بِـفَـتـىً مِـثْـلـي عــلــى حــالِــهِ نُــكْــرُ ؟
فقلتُ : كما شاءَتْ وشـاءَ لهـا الهـوى
قَتـيـلُـكِ ! قـالــت : أيُّـهــمْ ؟ فَـهُــمْ كُـثْــرُ
فقـلـتُ لـهـا : لـــو شَـئْــتِ لـــم تَتَعَـنَّـتـي ،
ولــم تَسْـألـي عَـنّـي وعـنــدكِ بـــي خُـبْــرُ !
فقـالـتْ : لـقـد أَزْرى بــكَ الـدَّهْـرُ بَعـدنـا
فقـلـتُ : مـعـاذَ اللهِ بــل أنـــتِ لا الـدّهــر
ومــا كــان لِـلأحْـزان ِلــولاكِ ، مَـسْـلَـكٌ
إلى القلبِ ، لكنَّ الهـوى لِلْبِلـى جِسْـر
وتَـهْــلِــكُ بــيـــن الــهَـــزْلِ والـــجِـــدِّ مُــهْــجَــةٌ
إذا مــــا عَــداهــا الـبَـيْــنُ عَـذَّبــهــا الـهَــجْــرُ
فـأيْـقَـنْـتُ أن لا عِـــــزَّ بَــعْـــدي لِـعــاشِــقٍ ،
و أنّ يَــــــدي مـــمّـــا عَــلِــقْــتُ بـــــــهِ صِـــفْــــرُ
وقــلَّـــبْـــتُ أَمــــــــري لا أرى لــــــــيَ راحَــــــــة،ً
إذا الـبَــيْــنُ أنْـســانــي ألَـــــحَّ بـــــيَ الــهَــجْــرُ
فَــعُــدْتُ إلــــى حُــكــم الــزّمــانِ وحُـكـمِـهـا
لـهــا الـذّنْــبُ لا تُـجْــزى بـــهِ ولـــيَ الـعُــذْرُ
كَـــــأَنِّـــــي أُنــــــــــادي دونَ مَـــيْـــثــــاءَ ظَـــبْـــيَــــةً
عــلـــى شَـــــرَفٍ ظَــمْــيــاءَ جَـلَّـلَــهــا الـــذُّعْـــرُ
تَـــجَـــفَّـــلُ حـــيـــنـــاً، ثُـــــــــمّ تَـــــرْنـــــو كـــأنّـــهــــا
تُـنــادي طَـــلاًّ بـالــوادِ أعْـجَــزَهُ الـحَُـضْــرُ
فــــــلا تُـنْـكِـريـنــي ، يــابْــنَـــةَ الـــعَــــمِّ ، إنّـــــــهُ
لَـيَـعْــرِفُ مــــن أنْـكَـرْتــهِ الــبَــدْوُ والـحَــضْــرُ
ولا تُـنْــكِــريــنــي ، إنّــــنـــــي غــــيـــــرُ مُـــنْـــكَـــرٍ
إذا زَلَّـــتِ الأقْـــدامُ ، واسْـتُـنْــزِلَ الـنّـصْــرُ
وإنّــــــــــــــــي لَــــــــجَــــــــرّارٌ لِــــــــكُــــــــلِّ كَــــتــــيــــبَــــةٍ
مُـــــعَـــــوَّدَةٍ أن لا يُـــــخِـــــلَّ بـــــهـــــا الـــنَّــــصــــر
وإنّـــــــــــــــي لَـــــــنَــــــــزَّالٌ بِـــــــكــــــــلِّ مَـــــخـــــوفَــــــةٍ
كَــثــيـــرٍ إلــــــــى نُــزَّالِـــهـــا الــنَّـــظَـــرُ الــــشَّــــزْرُ
فَـأَظْــمَــأُ حــتـــى تَــرْتَـــوي الـبــيــضُ والـقَــنــا
وأَسْـغَـبُ حـتــى يَـشـبَـعَ الـذِّئْــبُ والـنَّـسْـرُ
ولا أًصْـــبَــــحُ الـــحَــــيَّ الــخُــلُـــوفَ بــــغــــارَةٍ
و لا الجَـيْـشَ مــا لــم تـأْتِـهِ قَبْـلِـيَ الـنُّــذْرُ
ويــــــا رُبَّ دارٍ ، لــــــم تَـخَـفْــنــي ، مَـنـيــعَــةً
طَـلَـعْــتُ عـلـيـهـا بــالــرَّدى ،أنــــا والـفَــجْــر
وحَـــــــيٍّ رَدَدْتُ الــخَــيْـــلَ حـــتّــــى مَــلَــكْــتُــهُ
هَـــزيـــمـــاً ورَدَّتْــــنـــــي الـــبَـــراقِـــعُ والـــخُـــمْــــرُ
وســاحِــبَــةِ الأذْيـــــــالِ نَـــحْــــوي ، لَـقـيـتُــهــا
فــلَـــم يَـلْـقَـهــا جــافـــي الــلِّــقــاءِ ولا وَعْــــــرُ
وَهَــبْــتُ لــهــا مــــا حـــــازَهُ الـجَــيْــشُ كُــلَّـــهُ
ورُحْــــتُ ولــــم يُـكْــشَــفْ لأبْـيـاتِـهــا سِــتْـــر
ولا راحَ يُــطْــغـــيـــنـــي بــــأثــــوابِـــــهِ الــــغِـــــنـــــى
ولا بـــــاتَ يَـثْـنـيـنـي عـــــن الـــكَـــرَمِ الــفَــقْــرُ
ومــــــا حــاجَــتــي بــالــمـــالِ أَبْـــغــــي وُفـــــــورَهُ
إذا لـــم أَفِـــرْ عِــرْضــي فــــلا وَفَــــرَ الــوَفْــرُ
أُسِرْتُ وما صَحْبي بعُزْلٍ لَدى الوَغى ،
ولا فَــــرَســـــي مُــــهْـــــرٌ ، ولا رَبُّـــــــــهُ غُـــــمْـــــرُ
ولــكــنْ إذا حُــــمَّ الـقَــضــاءُ عــلـــى امـــــرئٍ
فــلـــيْـــسَ لَـــــــــهُ بَـــــــــرٌّ يَـــقـــيـــهِ ، ولا بَــــحْـــــرُ
وقــال أُصَيْحـابـي : الـفِـرارُ أو الـــرَّدى ؟
فـقـلـتُ : هــمــا أمــــرانِ ، أحْـلاهُـمــا مُــــرُّ
ولــكــنّــنــي أَمْــــضــــي لِــــمــــا لا يَـعــيــبُــنــي ،
وحَـسْـبُـكَ مــــن أَمْــرَيــنِ خَـيـرُهـمـا الأَسْــــر
يَـقـولـونَ لـــي : بِـعْــتَ الـسَّـلامَـةَ بــالــرَّدى
فقُـلْـتُ : أمــا و اللهِ ، مـــا نـالـنـي خُـسْــرُ
وهـــــلْ يَـتَـجـافــى عَــنّـــيَ الــمَـــوْتُ ســـاعَـــةً
إذا مـــا تَـجـافـى عَـنّــيَ الأسْـــرُ والــضُّــرُّ ؟
هو المَوتُ ، فاخْتَرْ مـا عَـلا لـكَ ذِكْـرُهُ
فـلــم يَـمُــتِ الإنـســانُ مــــا حَــيِــيَ الــذِّكْــرُ
ولا خَـــيْـــرَ فــــــي دَفْــــــعِ الـــــــرَّدى بِــمَــذَلَّـــةٍ
كــمــا رَدَّهــــا ، يــومــاً ، بِـسَــوْءَتِــهِ عَــمْـــرُو
يَـــمُـــنُّـــونَ أن خَـــــلُّـــــوا ثِـــيـــابــــي ، وإنّـــــمـــــا
عـــلــــيَّ ثِـــيــــابٌ ، مـــــــن دِمــائِــهِـــمُ حُــــمْــــرُ
وقــائِـــمُ سَــيْـــفٍ فـيــهِــمُ انْـــــدَقَّ نَــصْــلُــهُ ،
وأعْــقــابُ رُمْــــحٍ فـيــهُــمُ حُــطِّـــمَ الــصَّـــدْرُ
سَـيَـذْكُــرُنــي قـــومـــي إذا جَــــــدَّ جِـــدُّهُـــمْ ،
وفـــــي الـلّـيـلــةِ الـظَّـلْـمــاءِ يُـفْـتَـقَــدُ الـــبَـــدْرُ
فــــإنْ عِــشْــتُ فـالـطِّـعْـنُ الــــذي يَـعْـرِفـونَـهُ
وتِـلْـكَ القَـنـا والـبـيـضُ والـضُّـمَّـرُ الـشُّـقْـرُ
وإنْ مُـــــــــتُّ فـــالإنْـــســـانُ لابُـــــــــدَّ مَـــــيِّـــــتٌ
وإنْ طــالَــتِ الأيــــامُ ، وانْـفَـسَــحَ الـعُـمْــرُ
ولـو سَــدَّ غـيـري مــا سَــدَدْتُ اكْتَـفـوا بــهِ
ومــا كــان يَغْـلـو التِّـبْـرُ لــو نَـفَـقَ الـصُّـفْـرُ
ونَـــحْــــنُ أُنـــــــاسٌ ، لا تَــــوَسُّــــطَ بــيــنــنــا ،
لــنــا الــصَّـــدْرُ دونَ الـعـالـمـيـنَ أو الـقَــبْــرُ
تَـــهـــونُ عـلـيــنــا فــــــي الـمــعــالــي نُـفــوسُــنــا
ومـن خَطَـبَ الحَسْنـاءَ لـم يُغْلِهـا المَهْـرُ
أعَـــزُّ بَـنــي الـدُّنـيـا وأعْـلــى ذَوي الـعُــلا ،
وأكْـــــرَمُ مَـــــنْ فَـــــوقَ الــتُّـــرابِ ولا فَـــخْـــرُ

  



Vous aimez cet article ?
Partagez-le sur
  Djc: chapitre xiii!
  Mettre la production écrite à l'esprit du temps
  Tous les messages de Jaafari Ahmed


 Réponse N°1 27751

Cher ami!
  Par   Jaafari Ahmed  (Profle 09-10-12 à 09:45



Vous me rapelez beaucoup la gloire de cette époque révolue, mais encore vivante dans votre coeur de poète!et puis, cet amour de la langue arabe à qui vous rendez ses lettres de noblesse!

Merci infiniment!





InfoIdentification nécessaire
Identification bloquée par
adblock plus
   Identifiant :
   Passe :
   Inscription
Connexion avec Facebook
                   Mot de passe oublié


confidentialite Google +