La qualité dans l'enseignement

 Par fatih brahim  (Prof)  [msg envoyés : 288le 21-02-12 à 22:03  Lu :1008 fois
     
  
 accueil


افتحاص الجودة بقطاع التربية والتكوين
قد يتساءل البعض عن جدوى موضوع افتحاص الجودة بالنسبة للفاعلين التربويين والإداريين بالمؤسسات التعليمية، وما المزايا التي يمكن أن يوفرها لهم، غير أن هذا التساؤل سيجد ضالته في المعطيات والمستجدات التي تشهدها المنظومة التعليمية، ومن أهمها إحداث الوحدة المركزية للارتقاء بجودة التربية والتكوين بوزارة التربية الوطنية، التي شرعت في وضع مخطط استراتيجي تم تنزيله من خلال العديد
من العمليات ابتداء من وضع المرجعية الوطنية للجودة، مرورا بافتحاص بعض المؤسسات التعليمية والنيابات والأكاديميات، وتجريب أداة Diagnostique Court Appliqué DCA(تشخيص القصير المطبق) التي صممها المعهد الفرنكفوني للدراسات والتحليل النظميIFEAS ببلجيكا، والتي تتيح القيام بعملية التخطيط الاستراتيجي في وقت قصير وبشكل عملي بناء على تشخيص دقيق لنقاط القوة ونقاط الضعف في المؤسسة.
من هذا المنطلق أصبحت هذه الدينامية تستدعي من كل المتدخلين (إداريين، مدرسين، شركاء...) التشبع بثقافة الجودة الشاملة، والمساهمة في إعداد مشروع المؤسسة في إطار المقاربة التشاركية، مع تحمل جانب من المسؤولية في تنفيذه، ليس من باب الإجبار، والإلزام، ولكن من باب الانخراط الإيجابي والمبادرة الذاتية المنبعثة من الإيمان بنبل الرسالة وضرورة التغيير؛ كما تتطلب المشاركة الفعالة وبوعي في عملية الافتحاص من خلال الجلسات التي يعقدها المفتحِصون مع تمثيليات كل الفئات (الإدارة، هيئة التدريس، التلاميذ، الآباء، الشركاء،...).
قد يُنظر لكلمة"افتحاص" بنوع من الريبة والسلبية، لارتباط هذا المفهوم بنشاطات المجلس الأعلى للحسابات، وما يعقب ذلك من إشهار نتائجه للعموم وتحريك مسطرة المتابعة القضائية أحيانا في حالة الوقوف على الاختلالات وارتكاب المخالفات المالية، في إطار ممارسته للرقابة العليا على تنفيذ قوانين المالية بالمؤسسات التابعة للدولة، غير أن الافتحاص الداخلي للجودة بقطاع التربية والتكوين ينأى عن نفسه من التفتيش والزجر، ليقترح ذاته كآلية مساعِدة في خدمة المسؤولين على التدبير والتسيير، للوقوف على مواطن القوة والضعف في مؤسساتهم والاستعانة بها لتطوير خدماتها.
وللمساهمة في ترسيخ ثقافة الجودة، في تدبيرنا الإداري والتربوي، سنركز على تقديم الإطار النظري للجودة وافتحاصها الداخلي وعلى الآليات التي تعتمد عليها، سواء في مجالها الاقتصادي أو في قطاع التربية والتكوين.
الجودة ومرتكزاتها:
يعود أصل كلمة "جودة" في اللغة حسب ابن منظور في معجمه لسان العرب إلى "جود" والجيد نقيض الرديء، وجاد الشيء جوده، وجوده أي صار جيداً، وأجاد أي أتى بالجيد من القول والفعل.
أما اصطلاحا فتعرفها المنظمة للدولية للمعايير إيزو بأنها " هي تكامل الملامح والخصائص لمنتج أو خدمة ما بصورة تمكن من تلبية احتياجات ومتطلبات محددة أو معروفه ضمنيا، أو هي مجموعة من الخصائص والمميزات لكيان ما تعبر عن قدرتها على تحقيق المتطلبات المحددة أو المتوقعة من قبل المستفيد ".
كما يعرفها إدوارد ديمنج Edward Deming رائد فكرة الجودة الشاملة بأنها: الحصول على جودة عالية مع تحقيق رغبات المستهلك؛
وعندما نرصد تطور الجودة نجدها قد مرت عبر أربع مراحل أساسية، وهي: مرحلة الفحص والتفتيش Inspection ، ومرحلة مراقبة الجودة Q.C، ثم مرحلة تأكيد الجودة Q.A ، فمرحلة إدارة الجودة الشاملةTQM التي عرفتها منظمة الجودة البريطانية بكونها " الفلسفة الإدارية للمؤسسة التي تدرك من خلالها تحقيق كل من احتياجات المستهلك وكذلك تحقيق أهداف المشروع معاً"، كما حددتها وثيقة المرجعية الوطنية للجودة بقطاع التربية والتكوين بأنها "طريقة في تدبير المؤسسة محورها الجودة، وأساسها مشاركة جميع الأطراف وهدفها النجاح على المدى البعيد من خلال إرضاء جميع الأطراف المعنية وتحقيق المنفعة لجميع أعضاء المؤسسة والمجتمع".
وتعتمد إدارة الجودة الشاملة على العديد من المرتكزات، منها:
- التركيز على احتياجات وتوقعات العميل.
- التزام الإدارة المستمر بالجودة.
- الجودة مسؤولية جميع العاملين بالمنظمة.
- التركيز على النتائج والعمليات معاً.
- استخدام التقنيات الإحصائية في القياس والتطوير .
- الوقاية من الأخطاء قبل وقوعها .
- اتخاذ القرارات استناداً إلى الحقائق .
- قياس عائد وتكلفة الجودة.
- فرق العمل والعمل الجماعي.
- التطوير المستمر .
- المقارنة المرجعية .
- تبني فلسفة عدم الخطأ .
- مبدأ الإنجاز الصحيح من أول مرة وفي كل مرة.
كما حدد إدوارد ديمنج Edward Deming أربعة عشر مبدأ أساسيا للجودة الشاملة، تجلت في:
-تطبيق برنامج التحسينات المستمرة؛
- تبني فلسفة جديدة للتحسين المستمر؛
- منع الحاجة إلى التفتيش الكلي؛
- عدم بناء القرارات على أساس التكاليف فقط؛
- تطبيق فلسفة التحسينات المستمرة؛
- الاهتمام بالتدريب المستمر؛
- توفر قيادة ديمقراطية واعية؛
- القضاء على الخوف لدى القيادات؛
- إلغاء الحواجز في الاتصالات بين العاملين والقيادات؛
- منع الشعارات والتركيز على الانجازات والحقائق؛
- منع استخدام الحدود القصوى للأداء؛ فلا حدود للتفوق؛
- تشجيع التعبير عن الشعور بالاعتزاز والثقة؛
- خلق حاجة مستمرة للتعليم؛
- معرفة جوانب العمل من خلال دورة ديمينغ.
-الجودة الشاملة في التعليم:
إن مفهوم الجودة الشاملة في التعليم له معنيان مترابطان " أحدهما واقعي والآخر حسي"، فالجودة بمعناها الواقعي تعني التزام المؤسسة التعليمية بإنجاز مؤشرات ومعايير حقيقية متعارف عليها، والمعنى الحسي للجودة فيرتكز على مشاعر أو أحاسيس متلقي الخدمة التعليمية كالمتعلمين وأولياء أمورهم؛ وهي بذلك تشير إلى المواصفات والخصائص المتوقعة في كل من المخرجات والعمليات والأنشطة التي تتحقق من خلالها تلك المواصفات ؛
وتكمن أهمية الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية في كونها:
1-تؤدي إلى زيادة إنتاجية المتعلمين؛
2-تعمل على تحسين أداء المدرسين من خلال إدارة الجودة؛
3-تعمل على تقليل الأخطاء في العمل العلمي والإداري، وبالتالي تقود إلى خفض التكاليف المادية؛
4-تعمل على توفير الإمكانات والتسهيلات اللازمة لإنجاز العمل؛
5-تعمل بفلسفة علمية تقوم على أساس ربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل؛
6-تؤدي إلى ترابط الأداء، حيث يتداخل العمل الجماعي مع القيادة الفعالة مع الرؤية المشتركة؛
7-تراعى بشكل مباشر احتياجات المستفيدين؛
8-تساعد في توفير قاعدة بيانات علمية وإدارية متكاملة؛
الافتحاص الداخلي للجودة:
ارتباطا بالجودة الشاملة يأتي الافتحاص الداخلي كـ"نشاط تأكيدي استشاري مستقل وموضوعي مصمم لإضافة قيمة للمؤسسة وتحسين عملياتها، وهو يساعد ها على تحقيق أهدافها من خلال إيجاد منهج منظم وصارم لتقييم وتحسين كفاءة عمليات إدارة المخاطر والرقابة" ( معهد المفتحصين/المدققين الداخليين).
لذلك فالافتحاص الداخلي للجودة هو عبارة عن محضر يهدف إلى تحديد ثلاثة عناصر أساسية:
-ما إذا كانت الأنشطة والنتائج التي لها علاقة بالجودة تحقق التدابير المحددة سلفا؛
-ما إذا كانت هذه التدابير مستثمرة بفعالية؛
-ما إذا كانت قادرة على تحقيق الأهداف.
وهو بهذا ليس تفتيشا ولا مراقبة، ولا حتى تشخيصا، كما أنه لا يبحث عن الأسباب والحلول، ولا يتضمن التوجيهات.
أنواع افتحاص الجودة:
ينقسم افتحاص الجودة، عموما، إلى ثلاثة أنواع،هي:
الافتحاص الثالثي: وهو افتحاص تقوم به مؤسسات أو مكاتب مستقلة من أجل حصول المؤسسة المفتَحَصة على الشهادة audit de certification
الافتحاص الثانوي: هدفه الأساسي هو تحديد الأخطاء والمشاكل المسببة للاجودة، والتي يكون سببها من الموردين
افتحاص الجودة الداخلي: (هدفه التحقق من نجاعة الإجراءات المعتمدة في تحقيق الأهداف المسطرة، ومعرفة مدى تمكن الفاعلين بالمؤسسة من معايير الجودة وتطبيقهم لها من خلال الوقوف على الفوارق باعتماد مرجعية محددة سلفا، من أجل دفع المفتحَصين إلى التعرف على نقط الضعف والقوة واقتراح التدابير للتطوير والتحسين.
وتتوقف جودة عملية افتحاص الجودة ونجاعتها على عدة عناصر منها نوعية تكوين المفتحِص، وطريقة التحضير للافتحاص، ومنهجية الافتحاص؛ دون أن نغفل المتابعة البعدية للافتحاص.
مرجعية الجودة والافتحاص:
لا يمكن القيام بافتحاص في غياب مرجعية للجودة، باعتبارها الموجه لعمل المفتحصين، وقد تكون هذه المرجعية خاصة بالمؤسسة أو وطنية أو دولية، حيث تتضمن المعايير التي سيتم الاحتكام إليها.
ولقد اعتمدت المرجعية الوطنية للجودة في التربية والتكوين بالمغرب على تسعة محاور، هي:
-بناء الالتزامات على رؤية وقيم: يهتم بمدى قدرة المؤسسة على بناء التزاماتها انطلاقا من رؤية واضحة وقيم محددة، ومدى تقاسمها مع جميع الأطراف المعنية؛
-القيادة والتخطيط الاستراتيجي: ويضم هذا المحور الإجراءات الواجب اتخاذها من طرف الإدارة ليتسنى لها وضع التخطيط الاستراتيجي المناسب؛
-تدبير الموارد البشرية: يحدد هذا المحور المقتضيات الواجب احترامها من طرف المؤسسة من أجل تخطيط أنشطة مواردها البشرية وتوظيفها وإشراكها والاعتراف بها؛
-تخصيص وتوزيع الموارد: يحدد هذا المحور المقتضيات الواجب احترامها من طرف المؤسسة من أجل تخصيص مواردها وتوزيعها وفقا لمتطلبات خطتها الاستراتيجية وخطط إنجازها؛
-التنميط والتجديد: أي تنميط الحلول الناجعة وإبراز قيمة القدرة الإبداعية لدى جميع الأطراف المعنية؛
-تطوير الأداء: أي تعرف وتخطيط وإعمال صيرورة المؤسسة وقياسها؛
-إرضاء الأطراف المعنية في حدود انتظاراتها؛
-النتائج والإنجازات: أي تحديد الإنجازات وتلمس التحسينات المحققة؛
-التحسين والإعداد للمستقبل: ليتسنى للمؤسسة بلورة مشاريعها التحسينية والتحضير للمستقبل.
مراحل الافتحاص الداخلي للجودة:
ينضبط الافتحاص الداخلي للجودة لجدولة معينة، يلتزم المفتحِصون والمفتحَصون إلى اتباعها بعد الاتفاق عليها، ومن أهم هذه المراحل:
-التحضير للافتحاص:الإعداد للافتحاص يعد جزءا مهما من عملية الافتحاص، وأهدافه تتمثل أساسا في :
• التعرف على النشاط/ ويتم عن طريق قراءة التوصيف الوظيفي (متطلبات النشاط، الإجراءات المتعلقة بالنشاط، المسؤوليات، التقارير...)
• تحديد المهمة: التي على أساسها يقوم الافتحاص، ويتم من خلال التعرف على جميع المعلومات الممكنة: كمعايير الجودة، تقارير افتحاص سابق، ...
• تنظيم الافتحاص: تحديد مجموع المفتحصين الذين سيقومون بالمهمة والذين يمكن تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات:
مجموعة الافتحاص وتتمثل عادة في المسؤول عن الافتحاص ومساعديه؛
مجموعة الأشخاص الذين يتم افتحاص مهامهم Les audités؛
المجموعة الأخيرة وتكون مكونة من أشخاص ذوي علاقة بالمؤسسة أو بالافتحاص والذين يشاركون في النشاط واتخذ القرار؛
• القيام بزيارة تحضيرية من طرف المفتحص تكون لغرض التعارف مع أفراد المؤسسة، لتلطيف العلاقة بينهم وكذا ليتمكن المفتحص من الحصول على الملفات والمستندات اللازمة.
• القيام بشرح منهجية العمل وتكون من طرف المفتحص لضمان المشاركة الفعالة، وتقديم تصميم بسيط للعملية مع التأكيد على أن عملية الافتحاص بسيطة هدفها التحسين ومصلحة المؤسسة أساسا.
-اجتماع الجلسة الافتتاحية
تتم عملية الافتحاص عادة بجلسة افتتاحية متعددة الأهداف:
• تحديد الطريقة التي ستتم بها عملية الافتحاص بطريقة مفصلة لتفادي الوقوع في الالتباس؛
• عرض شامل للنشاطات التي سيتم القيام بها، وتحديد الأهداف والتحديات والصعوبات التي من الممكن التعرض لها، والتدابير المتخذة لمواجهتها.
- الافتحاص الميداني:
بعد الجلسة الافتتاحية، يقوم المفتحصون بزيارات تفقدية إلى مرافق المؤسسة، من أجل:
• معرفة وفهم كيفية الاشتغال والظروف الفعلية للعمل؛
• معرفة وفهم مواقف واقتراحات الأشخاص المتواجدين في ميدان العمل؛
• فهم أسباب الفشل أو أسباب اللاجودة التي تم تشخيصها؛
• التحقق من مدى تطبيق التعليمات الخاصة بالجودة وكيفية تطبيقها.
-اجتماع الجلسة الختامية:
الغرض من هذا الاجتماع هو عرض استنتاجات الافتحاص وعرضها على مختلف الأطراف، من خلال تقرير يسلط الضوء على الأمور الرئيسة التي تم افتحاصها والتي تتضمن أساسا الفوارق (نقط الضعف) ونقط التحسين ونقط القوة.
-مرحلة ما بعد الافتحاص:
عملية الافتحاص لا تنتهي عند جلسة استخلاص المعلومات (débriefing)، بل تبقى مرحلة أساسية منها، وهي مرحلة تنفيذ القرارات التي توصل إليها المفتحَصون إلى غاية الوصول إلى حل دائم للمشاكل والاختلالات.
وفي الختام يجب التأكيد على أن إنجاح عملية الافتحاص الداخلي تقتضي ضرورة استيعاب أهدافه وجدواه، لأن شرعيته ستفتقد كلما زاغ عن مساره وتحول إلى وسيلة لردع وتخويف الفاعلين بالمؤسسات، أو إذا انساق وراء الأحكام الذاتية الانطباعية، أو غابت الكفاءة لدى فريق الافتحاص، كما أن من مثبطات الافتحاص الداخلي للجودة هو حصر تبرير التعثرات والإخفاقات التي يتم رصدها بالمؤسسات بتهاون العاملين فيها دون سواهم، أو جعل التقرير النهائي هو غاية في ذاته، وليس وسيلة للانطلاق منه نحو التطوير والإصلاح.
الملحق: الشبكة التي تم اعتمادها أثناء افتحاص المؤسسات التعليمية
المعيار 1 : بناء الالتزامات على رؤية وقيم
رقم المؤشرات نقط الضعف نقط التحسين نقط القوة وثائق الاثبات
1 تتوفر المؤسسة على وثيقة مكتوبة تحدد رؤية المؤسسة
2 رؤية المؤسسة منسجمة مع مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين
3 يجري إشراك جميع العاملين بالمؤسسة في صياغة رؤية المؤسسة
4 تتوفر الثانوية على مشروع للمؤسسة
5 يسهم مشروع المؤسسة في بلورة رؤيتها
6 تشجع المؤسسة كل المساهمين في إرساء ممارسات جيدة
7 تراعي المؤسسة حاجات التلاميذ وانتظاراتهم
8 تراعي إدارة المؤسسة حاجات المدرسين وانتظاراتهم
9 تراعي إدارة المؤسسة حاجات الإداريين وانتظاراتهم
10 يجري احترام كل تلميذ بالمؤسسة ومعاملته كشخص له كرامة
11 يعامل المدرسون التلاميذ على قدم المساواة
12 يراعي المدرسون الموضوعية والإنصاف في التقويمات والامتحانات
13 يعامل أطر الإدارة التلاميذ على قدم المساواة
14 يجري احترام كل عامل بالمؤسسة ومعاملته كشخص له كرامة
15 يجري اتخاذ جميع القرارات في مجالس المؤسسة
16 يجري الاعتراف بجميع المشاكل والتصريح بها
17 تجري معالجة المشاكل بإشراك الأطراف المعنية
18 يجري رصد السلوكيات السلبية داخل المؤسسة (كالعنف بمختلف أشكاله والغش والساعات الإضافية المؤدى عنها...)
19 يجري البحث عن حلول تربوية للسلوكيات السلبية داخل المؤسسة
20 يجري اتخاذ الإجراءات المناسبة بشكل صارم في حالة عدم كفاية الحلول التربوية للسلوكيات السلبية داخل المؤسسة
21 يجري تثمين السلوكيات الإيجابية
المجموع
المعيار 2 : القيادة والتخطيط الإستراتيجي
رقم المؤشرات نقط الضعف نقط التحسين نقط القوة وثائق الاثبات
1 يترجم المخطط الإستراتيجي رؤية المؤسسة على المدى المتوسط (3 سنوات)
2 تعتمد المؤسسة التخطيط الاستراتيجي كأداة للتدبير
3 تقوم المؤسسة بعملية تخطيط استراتيجي لتدبير جميع المستويات والأقسام والمواد
4 تستعمل المؤسسة مساطر لتنظيم أهم العمليات داخلياً ومع محيطها
5 يتوفر المجلس التربوي على برنامج عمل سنوي
6 يتوفر مجلس التدبير على برنامج عمل سنوي
7 تتأسس برامج العمل السنوية على أهداف قابلة للإنجاز والقياس
8 تتبنى المؤسسة توجهاً عاماً لاستخدام التكنولوجيات المعلوماتية في تنفيذ الأنشطة التعليمية
9 تتبنى المؤسسة توجهاً عاماً لعقد شراكات تهدف تأهيل المؤسسة وتطويرها
المجموع
المعيار 3 : تدبير الموارد البشرية
رقم المؤشرات نقط الضعف نقط التحسين نقط القوة وثائق الاثبات
1 جانبية المدرسين تلائم متطلبات المواد التي يدرسونها
2 أعضاء هيئة التدريس على معرفة كافية باستخدام التكنولوجيات المعلوماتية
3 أعداد المدرسين في المؤسسة يناسب أعداد التلاميذ
4 جانبية أطر الإدارة التربوية تلائم متطلبات العمل الإداري بالمؤسسة
5 تعتمد الإدارة التربوية مسطرة ملائمة للتواصل مع الآباء
6 الأطر الإدارية على معرفة كافية باستخدام التكنولوجيات المعلوماتية
7 أعداد أطر الحراسة العامة في المؤسسة يناسب أعداد التلاميذ
8 تتوفر المؤسسة على الموارد البشرية الكافية لتنفيذ مهام التنظيف والحراسة
9 مواظبة التلاميذ جيدة
10 سلوك التلاميذ داخل المؤسسة حسن
11 مواظبة المدرسين جيدة
12 مواظبة الأطر الإدارية جيدة
13 يجري رصد كل حالات التأخر والغياب لدى التلاميذ
14 يجري رصد كل حالات التأخر والغياب لدى المدرسين
15 يجري رصد كل حالات التأخر والغياب لدى الإداريين
16 يجري البحث عن حلول لحالات التأخر والغياب
17 حصلت المؤسسة على شواهد تقديرية في مجال التدبير التربوي
18 يشارك الأساتذة في كل الندوات التربوية المتخصصة
19 يشارك الإداريون في الدورات التكوينية في مجال اختصاصاتهم
20 تقوم إدارة المؤسسة بتحديد حاجات الأطر من التكوين المستمر
21 يجري التنسيق والتعاون بين أعضاء هيئة التدريس لإنجاز الأنشطة التعليمية
22 يجري التنسيق والتعاون بين أعضاء هيئة التدريس في إجراء فروض المراقبة المستمرة
23 يجري تبادل الخبرة والتجارب بين مدرسي نفس المادة
24 تضمن المؤسسة سلامة مرتاديها
25 تسهر المؤسسة على السلامة في محيطها
26 يجري مسك بيانات كاملة بما فيها المسار الدراسي حول كل تلميذ مسجل بالمؤسسة
27 إنجاز الدروس يتم بشكل طبيعي وفق البرنامج المسطر
28 إنجاز الفروض يتم بشكل منتظم وفق مقتضيات المذكرات الرسمية
29 يجري إشراك التلاميذ في التصحيح الجماعي لجميع الفروض
30 يسلم المدرسون أوراق الفروض المحروسة إلى إدارة المؤسسة
31 تمكن إدارة المؤسسة أولياء التلاميذ من الاطلاع على أوراق الفروض المحروسة
32 تمنح إدارة المؤسسة للتلاميذ الحق في مراجعة أوراق الفروض المحروسة في حالة الخطأ أو الحيف
33 تجري مراقبة تصحيح الفروض بشكل دوري
34 تجري مراقبة دفاتر النصوص بشكل دوري
35 يجري تنظيم أنشطة تربوية وثقافية واجتماعية على صعيد المؤسسة
36 يجري تقويم أداء الموارد البشرية وفقاً للمساطر المعمول بها
37 يتم استثمار نتائج التقويم في تصحيح الاختلالات المرصودة
المجموع
المعيار 4 : تخصيص وتوزيع الموارد
رقم المؤشرات نقط الضعف نقط التحسين نقط القوة وثائق الاثبات
1 البناية كافية لاستيعاب أعداد التلاميذ المسجلين بها
2 تتوفر مرافق المؤسسة على إضاءة جيدة وكافية
3 تتوفر المؤسسة على شبكة لتوزيع الماء في حالة جيدة
4 تتوفر المؤسسة على شبكة لصرف المياه المستعملة جيدة وكافية
5 تتوفر المؤسسة على قاعة للأساتذة مجهزة
6 تتوفر المؤسسة على ملاعب رياضية كافية
7 تتوفر المؤسسة على وسائل الوقاية من الحريق
8 تتوفر المؤسسة على وسائل الإسعافات الأولية
9 توفر المؤسسة جميع المستلزمات اللازمة لسير العملية التعليمية بالنسبة لجميع المواد الدراسية
10 تتوفر المؤسسة على موقع ويب على شبكة الانترنت
11 تتوفر المؤسسة على عنوان إلكتروني
12 تتوفر المؤسسة على مكتبة تلبي الاحتياجات
13 تتوفر المؤسسة على قاعة الوسائط السمعية البصرية
14 جمعية آباء وأولياء التلاميذ فاعل أساسي وشريك في دعم موارد المؤسسة المادية وتطويرها
15 يسهم شركاء المؤسسة في دعم موارد المؤسسة المادية وتطويرها
16 يجري التنسيق بين جميع العاملين بالمؤسسة في ترشيد استخدام مرافق المؤسسة وتجهيزاتها
17 ينخرط المدرسون والإداريون والتلاميذ بشكل مستمر في الحفاظ على جمالية فضاء المؤسسة الداخلي
18 يتم تنظيف المؤسسة يومياً
19 يجري العمل بشكل مستمر على صيانة بنايات المؤسسة
20 يجري العمل بشكل مستمر على صيانة تجهيزات المؤسسة
21 يجري بشكل مستمر استخدام الأدوات التعليمية من طرف المدرسين
22 يجري استخدام المكتبة من طرف أغلب التلاميذ
23 استخدام المكتبة من طرف التلاميذ يتم بتوجيه من المدرسين
24 يجري استخدام قاعة الوسائط السمعية البصرية طيلة أيام الأسبوع
المجموع
المعيار 5 : التنميط والتجديد
رقم المؤشرات نقط الضعف نقط التحسين نقط القوة وثائق الاثبات
1 تضع المؤسسة مسطرة واضحة لتدبير جميع الأنشطة في المؤسسة
2 تعتمد المؤسسة أسلوب العمل الجماعي والتشاوري مع جميع الأطراف المعنية
3 تعتمد المؤسسة وصف وظيفي واضح يحدد واجبات وأدوار جميع الأطراف المعنية
4 يراعى في استعمالات الزمن الإيقاعات البيولوجية والنفسية للتلاميذ
5 تنظيم الأسبوع الدراسي يراعي راحة التلاميذ
6 تنظيم الأسبوع الدراسي يراعي راحة المدرسين
7 تنظيم الأسبوع الدراسي يراعي راحة الإداريين
8 يوجد تحديد موثق للإجراءات المطلوبة لكل العمليات التربوية
9 يوجد تحديد موثق للإجراءات المطلوبة لكل العمليات الإدارية
10 تتوفر المؤسسة على مخطط للتواصل مع النيابة والأكاديمية
11 تتوفر المؤسسة على مخطط للتواصل مع مختلف الشركاء
12 إدارة المؤسسة مفتوحة في وجه الزوار بشكل منظم
13 يجري تطبيق الحلول المجربة في مادة أو مستوى أو شعبة في المواد والمستويات والشعب الأخرى كلما كان ذلك ممكنا
14 تجري مراكمة التجارب والحلول المجربة وذلك بترجمتها إلى معايير وقواعد للعمل.
المجموع
المعيار 6 : تطوير فعالية الأداء
رقم المؤشرات نقط الضعف نقط التحسين نقط القوة وثائق الاثبات
1 تعمل المؤسسة بشكل دوري على مراجعة خطط عملها لتطوير أدائها
2 يعمل المدرسون بشكل مستمر على تدقيق معارفهم المتعلقة بالمواد التي يدرسونها وتحيينها، وعلى تطوير طرق ووسائل تدريسهم
3 تضع المؤسسة معايير واضحة لتقييم جودة الأنشطة التعليمية في المؤسسة
4 تضع المؤسسة معايير واضحة لتقييم جودة العمليات الإدارية في المؤسسة
5 تضع المؤسسة معايير واضحة لتقييم جودة الأنشطة الموازية في المؤسسة
6 تشجع المؤسسة على الإبداع من خلال وضع البرامج التي تدعم المبدعين
7 تشجع المؤسسة تلامذتها على المشاركة في المسابقات والمباريات المتخصصة
8 تشجع المؤسسة أطرها على المشاركة في المسابقات والمباريات المتخصصة
9 يجري رصد حالات الإخفاق والفشل الدراسي بين التلاميذ
10 يجري البحث عن حلول لحالات الإخفاق والفشل الدراسي بين التلاميذ
11 يجري رصد حالات الانقطاع الدراسي بين التلاميذ
12 يجري البحث عن حلول لحالات الانقطاع الدراسي بين التلاميذ
13 يجري رصد حالات التلاميذ في وضعية اجتماعية صعبة
14 يجري مساعدة التلاميذ الذين يوجدون في وضعية اجتماعية صعبة
15 يجري استثمار نتائج الفروض لتطوير الأنشطة التعليمية
16 يجري إخبار أولياء التلميذ بتغيبات أبنائهم
17 يجري إخبار الأسر والتلاميذ بتنظيم السنة الدراسية
18 يجري إخبار الأسر والتلاميذ بمواعيد استقبالهم
19 يجري إخبار الآباء والتلاميذ بنتائج التقويم والامتحانات في نهاية السنة الدراسية
20 يجري إخبار الأطراف المعنية بمواعيد وجدول أعمال اجتماعات مجالس المؤسسة وبنتائج مداولاتها
21 يجري إخبار الآباء والتلاميذ بمواعيد اجتماعات مجالس التوجيه
22 يجري إخبار التلاميذ بمواعيد إجراء الامتحانات
23 يجري إخبار الأطراف المعنية بكافة المستجدات التربوية وبأنشطة المؤسسة
المجموع
المعيار 7: رضا الأطراف المعنية في حدود انتظاراتها
رقم المؤشرات نقط الضعف نقط التحسين نقط القوة وثائق الاثبات
1 يشعر التلاميذ بأن المؤسسة تلبي حاجاتهم وانتظاراتهم
2 يشعر الآباء بأن المؤسسة تلبي حاجات أبنائهم وانتظاراتهم
3 يشعر المدرسون بأن المؤسسة تلبي حاجاتهم وانتظاراتهم
4 يشعر الإداريون بأن المؤسسة تلبي حاجاتهم وانتظاراتهم
5 يشعر شركاء المؤسسة بأن هذه الأخيرة تقوم بأدوارها
6 تتوفر المؤسسة على آلية لتلفي الشكايات
7 تعالج المؤسسة جميع الشكايات المتوصل بها بتنسيق مع الأطراف المعنية
8 تستعمل المؤسسة طرائق في توفير الإنصات المستمر لجميع الأطراف المعنية؛
9 تستعمل المؤسسة مجالسها لتحسين العلاقات مع الأطراف المعنية؛
10 تيسر المؤسسة انتشار المعلومات بسرعة ونجاعة ؛
المجموع
المعيار 8 : النتائج والإنجازات
رقم المؤشرات نقط الضعف نقط التحسين نقط القوة وثائق الاثبات
1 معدلات النجاح في جميع المستويات، وفي جميع الحالات، ودون أي استثناء لا تقل عن 10 من 20
2 نسبة النجاح بالسنة النهائية من السلك بالمؤسسة كل سنة تعادل أو تفوق المتوسط الجهوي
3 تسجيل نسبة تكرار أقل من السنة المنصرمة
4 تسجيل نسبة انقطاع أقل من السنة المنصرمة
5 تسجيل نسبة النجاح أكبر من السنة المنصرمة
6 نسبة تحقيق أهداف برنامج العمل السنوي لمجلس التدبير تفوق 90 بالمائة
7 نسبة تحقيق أهداف برنامج العمل السنوي للمجلس التربوي تفوق 90 بالمائة
8 نجاعة استغلال الموارد المخصصة لمشروع المؤسسة
9 احترام الزمن الفعلي للتعلم (احترام مقتضيات مقرر تنظيم السنة الدراسية)
10 عدد الساعات السنوية لغياب التلاميذ تقل ب 10 بالمائة عن السنة الماضية
11 عدد الساعات السنوية لغياب الأساتذة والإداريين تقل ب 10 بالمائة عن السنة الماضية
12 نسب الاكتظاظ في الأقسام في كل مستوى تقل ب 10 بالمائة عن السنة الماضية
13 عدد الأساتذة في المؤسسة يتلاءم مع الحاجة
14 النسبة المتوسطة لعدد ساعات التدريس في كل مستوى تساوي الحصة النظامية
المجموع
المعيار 9 : التحسين والإعداد للمستقبل
رقم المؤشرات نقط الضعف نقط التحسين نقط القوة وثائق الاثبات
1 تجري المحافظة على علاقات دائمة مع قدماء تلاميذ المؤسسة
2 تجري استضافة قدماء تلاميذ المؤسسة بصورة دورية للاستفادة من تجاربهم
3 يجري بصورة دورية تحليل مدى جدوى طرق التدريس الموجودة حاليا في ضوء جودة النتائج
4 يجري بصورة دورية تطوير طرق التدريس الموجودة في ضوء جودة النتائج
5 يجري تطوير مشروع المؤسسة على ضوء نتائج تقويمه
6 تنظم المؤسسة لقاءات لبحث أسباب عدم تحقق الأهداف المسطرة في برنامجها السنوي
المجموع.
رشيد شاكري
الحوار المتمدن - العدد: 3642 - 2012 / 2 / 18 - 12:36
Posted in: الإستعداد للإمتحانات المهنية,التربية وعلم النفس التربوي,وجهات نظر
Source : http://tarbaouiyate.blogspot.com/2012/02/blog-post_21.html

  



Vous aimez cet article ?
Partagez-le sur
  Johon steinbeck/des souris et des hommes /résumé
  Dino buzzati,pauvre petit garÇon-résumé
  Tous les messages de fatih brahim

InfoIdentification nécessaire
Identification bloquée par
adblock plus
   Identifiant :
   Passe :
   Inscription
Connexion avec Facebook
                   Mot de passe oublié


confidentialite Google +