Bizutage! au secours cncb!

 Par Samira Yassine  (?)  [msg envoyés : 2089le 06-09-10 à 04:41  Lu :2301 fois
     
  
 accueil


Le bizutage, est-ce le meilleur moyen d'intégrer autrui dans le groupe? Y a-t-il, à l'instar du CNCB (le comité national contre le bizutage), une association marocaine qui soutiendrait les victimes du bizutage? N'y a-t-il pas une loi, au sein du règlement intérieur de tout établissement supérieur, qui interdirait ces pratiques qui portent atteinte à certains étudiants , leur causant des problèmes psychiques sérieux au lieu de les aider à s'intégrer au sein du groupe taupins ou autres?
Veuillez répondre à ma question.
Cordialement/

  




 Réponse N°1 6050

pour ou contre
  Par   marocagreg  (Adminle 06-09-10 à 13:34

c'est une question souvent débattue à cette époque de l'année : il y a toujours deux clans :

les pour avancent l'importance de cette pratique pour briser la glace, intégrer les bleus (nouveaux) au sein du groupe, renforcer l'identité commune d'appartenance à une institution. Remarquez que ce sont ces mêmes victimes du bizutage qui, les années suivantes, se transforment en anciens (vétérans) , en bourreaux des nouveaux. Les persécutés qui deviennent persécuteurs !

les contre avancent d'autres arguments. le bizutage provoquerait des traumatismes psychiques, surtout chez les plus fragiles. d'autres moyens plus pacifiques, mois sadiques seraient mieux adaptés pour l'intégration des nouveaux




 Réponse N°2 6056

Tout à fait d'accord!
  Par   Samira Yassine  (CSle 06-09-10 à 15:56

Certes ces tentatives d'intégration sont très importantes mais il serait préférable de faire recours à des pratiques moins sadiques. En effet , je me rappelle qu'une nièce , victime du bizutage, s'est trouvée avec une grande blessure au front, on l'avait poussée trop fort. Elle a accepté le comportement comme si c'était obligatoire ou même légal. maintenant que je vois ma fille exposée à ce genre de danger, je ne supporterais pas de la voir traitée de la sorte. Hier c'était son premier jour à l'école et on déjà essayé de lui donner des ordres dans ce sens , vous êtes les bleus , vous exécutez les ordres mais , loin d'être fragile, elle a tout simplement refusé. mais je me demande si c'était une fille fragile, elle allait refuser même sa présence dans ce lieu et s'aurait été un mauvais départ pour des personnes le jour même où elles quittent leurs familles. Le bizutage est pratiqué selon certaines lois où l'on préviendrait l'autre et on lui expliquerait la choses mais pas de cette façon où on risque de traumatiser la personne à vie.

J'invite les personnes ayant été victimes du bizutage à nous raconter leur expérience, leur bon ou mauvais souvenir.

Bonne courage à tous.




 Réponse N°3 6061

re
  Par   marocagreg  (Adminle 06-09-10 à 19:44

le mot bizutage a pour origine "bizut" qui signifie jeune recrue. ce mot "bizut" a été emprunté à l'espgnol ; or beaucoup de mots espagnol sont empruntés à l'arabe. ce mot "bizut" ne vous rappelle pas "بجغوط" qui signifie chez nous jeune inexpérimenté "برهوش"




 Réponse N°4 6063

Bien dit!
  Par   Samira Yassine  (CSle 06-09-10 à 19:54

Oui! ce sont vraiment des "bizut"براهيش , je parle surtout des "vétérans" ceux qui se croeint en mesure d'intégrer leurs camarades. Ils pourraient les accueillir d'une façon bien meilleure, le aidant à s'intégrer vraiment dans leur nouveau monde. Mais nous, malheureusement , on ne fait qu'imiter l'autre sans avoir la moindre idée de l'origine d'une telle habitude; sans savoir que de telles pratiques sont interdites par la loi vu les préjudices qu'elles ont causés aux nouveaux recrus dans les différentes écoles à travers le monde.

Non au Bizutage!!!




 Réponse N°5 6164

le bizutage: une grande humiliation!
  Par   alami manal  (CSle 10-09-10 à 15:05

Mon frère m'a déjà raconté ce qui s'était passé l'année dernière lorsq'il était en première année des classes prépa. Lui aussi était victime de ce genre de pratiques. On l'avait énormément humilié: on lui avait mis des soutiens-gorge, des couches-culottes, un vernis à ongles rouge...Cette année il ne sait pas comment vont-il cette étape de l'année qui s'avère nécessaire pour certains et un rituel auquel ils sont très tenaces




 Réponse N°6 6689

Bizutage!!!
  Par   Samira Yassine  (CSle 04-10-10 à 11:52



--------------------------------------------------------------------------------

رشيد نيني - raninyster@gmail.com

--------------------------------------------------------------------------------

منذ سنوات، تعود طلبة المدارس التحضيرية والمعاهد العليا على تخصيص الأسبوع الأول من الدخول المدرسي لاستقبال الطلبة الجدد على طريقتهم الخاصة.

وهكذا، يجد الطلبة الجدد في المعاهد العليا أنفسهم رهينة بين أيدي طلبة سبقوهم بحجة «حكهم» وتطيير «الحشمة» منهم حتى يندمجوا في الحياة اليومية لهذه المعاهد. وهذا ما يطلقون عليه «البيزوطاج».

في السابق، كان هذا التقليد ظاهرة ثقافية، ميز العديد من المعاهد والمدارس العليا، تسرب إلى المغرب عبر الوجود الاستعماري الفرنسي الذي كان يدير كل المعاهد العليا في بداية الاستقلال.

وكان الهدف من «البيزوطاج» هو تأهيل الطلبة الجدد فكريا وثقافيا عبر وضعهم في مواقف ساخرة وتعريضهم لمقالب محرجة لإعطاء الطالب الجديد فرصة التحرر من خجله وتردده وخوفه من مغادرة عالم الثانوية إلى العالم الجامعي. وكانت منظمة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب تسهر على تنظيم أسابيع «البيزوطاج» في كليات الطب والصيدلة ومعاهد الهندسة والبيطرة وغيرها من المعاهد العلمية الكبرى التي تخرجت منها آلاف الأطر التي تسير المستشفيات والمعاهد العلمية والمؤسسات الهندسية داخل المغرب وخارجه.

للأسف الشديد، تحول «البيزوطاج» في كثير من المؤسسات والمعاهد العليا من تقليد ثقافي إلى جلسات تعذيب يمارسها الطلبة القدامى بشكل وحشي على الطلبة الجدد.

ولعل ما وقع مؤخرا في المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن ENSAM بمكناس يستدعي تدخل القطاع الوصي على التعليم لوضع حد لهذه الممارسات التي خرجت عن نطاق الترفيه والتثقيف لكي تسقط في العنف وإيذاء الغير وتعريض حياته للخطر.

وفي الوقت الذي كان فيه «البيزوطاج» بالمعهد يدخل يومه الرابع، كان أهالي الطلبة الجدد يحتجون أمام باب المؤسسة. فهذا أب كسروا يد ابنه أثناء «البيزوطاج»، وهذه أم قادمة من الدار البيضاء تصرخ وتولول بسبب در «البزار» في عيني ابنتها، وهذه أم من الرباط جاءت تحتج على تعريض ابنها لحصة من «التعلاق»، وأخرى يكاد صوابها يطير وهي تتساءل عن الجدوى من إجبار ابنها الطالب الجديد على شرب بول أحد الطلبة القدامى. وهذا أب آخر جاء من الرباط يكاد يجن وهو يحكي كيف أجبروا ابنته الطالبة الجديدة على دس وجهها في مسحوق الدقيق واستنشاقه، الشيء الذي تسبب لها في اختناق وإغماء استدعى حضور والدها على عجل.

هكذا، يكتشف الآباء الذين يصرفون مدخراتهم من أجل ضمان تعليم مفيد لأبنائهم أن بعض المؤسسات والمعاهد التعليمية الراقية يتطلب دخول أبنائهم إليها تعرضهم لألوان من التعذيب الجسدي والنفسي الذي يدمر مستقبلهم الدراسي ويصيبهم بالعقد النفسية التي يحملونها معهم طيلة حياتهم.

ويبدو أن الوقت قد حان لمنع هذا التقليد الذي سقط في الميوعة وأصبح مناسبة لكي يمارس بعض الطلبة المرضى ساديتهم على الطلبة الجدد بدعوى «تطيار الحشمومة» منهم، خصوصا وأن «البيزوطاج» ليس له أي سند قانوني، مما يعرض المتسببين في إعاقات للطلبة الجدد إلى المتابعة القانونية.

وبغض النظر عن الآثار الجسدية التي يتركها «البيزوطاج» على أجساد الطلبة الجدد، فالأخطر يظل هو الآثار النفسية لمثل هذه الجلسات التعذيبية.

وحسب آخر دراسة علمية نشرتها إحدى الجامعات الأمريكية، فالممارسات العقابية التي يتعرض لها التلاميذ في صغرهم تتحكم في تشكل شخصيتهم المستقبلية. بمعنى أن التلميذ أو الطالب إذا تعرض لسلوك عدواني خلال مساره التعليمي، فهناك احتمالات كبيرة لكي نحصل في المستقبل على جيل معقد وعدواني ومنغلق على نفسه بسبب نوازعه العدوانية والانتقامية.

ولعل جيل السبعينيات والثمانينيات يؤدي اليوم ثمن السياسة التعليمية العمومية التي مورست عليه في مدارس المخزن. فقد كانت الأقسام أشبه ما تكون بمراكز اعتقال جماعية، والمعلمون والأساتذة ومعهم أولياء الأمور يطبق أغلبهم نصيحة «نتا ذبح وأنا نسلخ».

ومنذ أن وضعنا أرجلنا عند الفقيه في «المسيد» ونحن نتعايش مع الرعب اليومي من «الفلقة». وعندما دخلنا إلى المدرسة أصبح السؤال الوحيد الذي يؤرقنا يوميا هو «واش كاين السليخ». فقد كانت هواية بعض المعلمين، سامحهم الله، هي تجريب عصيهم وسياطهم فوق ظهورنا وعلى أرجلنا الصغيرة الحافية.

وهكذا قضينا عشر سنوات من طفولتنا الأولى مرتجفين من الرعب والخوف الذي بثه في قلوبنا بعض المعلمين والأساتذة الذين أفرغوا فينا ضغطهم وصرفوا فينا مشاكلهم النفسية والمهنية. منا من تحمل وواصل، وأكثرنا غادر فصول الدراسة بسبب التعذيب اليومي الذي كان يتعرض له.

وكثيرون انتهوا في السجون بسبب غرقهم في عوالم المخدرات والجريمة والذي تسبب لهم فيه العنف الذي مورس عليهم منذ نعومة أظافرهم.

لذلك فنحن جيل كبر في حضن الخوف، ولهذا السبب عندما كبرنا أصبحت لدينا ملامح المهزومين.

أرسلونا إلى الفقيه ليحفظنا سور القرآن في الصباح، وفي المساء جداول الضرب والقسمة ومحفوظة «قولوا معانا يا اللي تحبونا تحيا مدرستي أمي الحنونة». وكم قست علينا المدرسة الحنونة عندما دخلنا إلى فصولها الباردة وأوقدنا فيها شموعنا بسبب مساءاتها الماطرة التي ينزل فيها الظلام بعد العصر.

تحملنا سوط الفقيه وبرودة الحصير ورائحة الصلصال في الشتاء ونحن نحك به ألواحنا الخشبية. وفي الصيف، تحمّلنا شمس غشت اللافحة وحاربنا الملل بالسباحة في برك آسنة مشكوك في نظافتها.

عندما داهمنا الجوع في البراري الفسيحة اقتلعنا جذور النباتات ومصصنا سيقانها الحامضة، وعندما عطشنا شربنا من ماء العين ذي الطعم الغريب، تلك العين التي اكتشفنا عندما كبرنا أنها كانت مخلوطة بقنوات الوادي الحار.

تعلمنا الصلاة لنصير أطفالا صالحين، وبدأنا نذهب إلى نافورة المسجد لنتوضأ ونرش المياه ونبلل ثياب بعضنا البعض، لاعبين غير عابئين بذنوبنا الصغيرة. ضربنا الإمام الملفوف في جلابيبه الكثيرة، وطردنا متوعدا بأن يغطس رؤوسنا الصغيرة في حوض المياه حتى نختنق. خفنا وهربنا من المسجد.

أدخلونا إلى المدرسة الحكومية لنتعلم النحو والقواعد ودروس التاريخ، حيث جيوش البيزنطيين والرومان والوندال الذين مروا بالمغرب وتركوا قلاعهم وحصونهم والنقود التي سكوها بأسمائهم.

بدأنا نتهجى التلاوة الفرنسية حيث ترعى عنزة السيد «سوغان» والطفل الأسود «باليماكو» الذي يتسلق النخلة الباسقة.

ضربونا لأننا كنا نتلعثم كثيرا قبل أن ننطق حروفنا الأولى بالفرنسية، «مينا جولي مينا ميكي جولي ميكي».

مددنا أكفنا الصغيرة والمرتجفة للعصا، وعندما عذبنا معلمونا بالضرب نزلنا إلى الحقول نبحث عن بول الجمال لكي نغسل به أيدينا حتى تصير قادرة على تحمل الألم.

ومع ذلك آلمنا كل شيء. آلمونا وهم يضربوننا بينما نحن أمام باب السينما ننتظر «الأونطراكت».

ضربونا ونحن ننتظر ربع الساعة الأخير من الشوط الثاني لندخل إلى ملعب كرة القدم لنتفرج على آخر أنفاس المباراة.

ضربونا ونحن نتزاحم أمام باب المسبح البلدي في انتظار أن يمنحنا الحارس العشر دقائق الأخيرة لنغطس أجسادنا المحترقة من الحر في مياه نصفها بول ونصفها الآخر «جافيل» و«كلور».

لطالما أخرجونا من المدارس وجمعونا وفرقونا على طول الطرقات لكي نقف تحت الشمس في انتظار أن يمر وزير أو عامل. وعندما يصل وسط الزغاريد والتصفيقات، يدس ورقة داخل ثقب في حائط صغير يسمونه حجر الأساس، يأمروننا أن نصفق فنصفق، يطلبون منا أن نلوح بالرايات فنلوح بالرايات. وفي المساء، نعود إلى أمهاتنا وعلى وجوهنا تباشير الحمى بسبب كل الوقت الذي قضيناه تحت الشمس.

ضربونا عندما طالبناهم بشغل، طردونا ونحن نقف أمام أبواب مكاتبهم الحكومية المكيفة.

طردونا عندما جئنا نطلب جوازات سفر لنتابع دراستنا في الخارج. أريناهم شهادات تسجيلنا في جامعات أوربا وأمريكا وعرضنا أمامهم نقطنا الجيدة التي حصلنا عليها بسهرنا الطويل. أريناها للحمير الذين لا شواهد لهم، فأخرجونا من مكاتبهم وطردونا بعد أن تذكروا نقط أبنائهم المدللين والكسالى ورتبهم المخجلة. ولكي يريحوا ضمائرهم المتعفنة نصحونا بالتعرف إلى بلادنا جيدا قبل الذهاب إلى بلدان الآخرين. الأنذال، ضيعوا مستقبل الآلاف منا بجرة قلم.

بقينا أخيرا هنا كما أرادوا، وفجأة فهمنا لماذا أرادونا أن نبقى معهم. لقد كانوا محتاجين إلى جيل كامل لكي يجربوا فيه حقدهم. حقنونا كل مساء بالمهدئات في نشرات الأخبار لكي لا ننفجر في وجوههم مثل بالونات هواء، وشرعوا يكذبون علينا في الحكومة والبرلمان. تناوبوا علينا بأحزابهم مثلما تتناوب عصابة من المنحرفين على امرأة وحيدة تعود إلى البيت بعد يوم عمل شاق. وعندما تعبوا منا رموا بنا إلى الشوارع وتركونا نقطع الطريق على بعضنا البعض بالسيوف الطويلة وشفرات الحلاقة وقنينات الماء الحارق.

شخنا قبل الأوان بسبب الخوف الذي زرعوه في نفوسنا، ونخرت عظامنا الأمراض المزمنة وطورنا في خلايانا جينة اليأس بسبب هذا «البيزوطاج» الطويل الذي لا يريدون له أن ينتهي.

شوف تشوف




 Réponse N°7 6691

C'est de la pure humiliation!
  Par    Bilil Fatima zohra  (CSle 04-10-10 à 12:20

C'est toujours la loi du plus fort, même dans la matière violence et c'est là où on excelle chez nous.

Au lieu de chercher à aider à l'intégration des nouveaux par des colloques, des séminaires, des séances d'initiation à la vie des écoles supérieurs,on se charge de les humilier . On dirait qu'on n'attendait que cela pour décharger sur l'autre ses complexes et fantasmes .Qu'en est-il devenu de ceux qui protestaient l'an dernier? Ils sont maintenant de l'autre côté, c'est normal parce qu'ils ne sont plus concernés. C'est toujours ainsi chez nous et ça fait partie de notre mentalité: quand ça me concerne je me manifeste ,quand je ne le suis plus c'est l'absence totale .C'est du militantisme saisonnier: nous délaissons toujours une cause jusqu'à ce qu'un événement survient pour nous secouer.Il faut changer de comportement , mais pour cela, notre individualisme doit s'effacer au profit du collectif.Peut-être un jour...j'ose espérer.




InfoIdentification nécessaire
Identification bloquée par
adblock plus
   Identifiant :
   Passe :
   Inscription
Connexion avec Facebook
                   Mot de passe oublié


confidentialite Google +