à toute fin utile!

 Par Jeafari Ahmed  (?)  [msg envoyés : 326le 15-06-12 à 09:18  Lu :1161 fois
     
  
 accueil


Pour appuyer la thèse, de si Abdellatif, et comprendre la "misérabilité " des hommes face à leurs épouses!je me suis rappelé une " anecdote" je ne sais pas si ce fait est considéré comme " Hadith", mais ,je le cite , à l'occasion du Vendredi saint!J'espère qu'il ya beaucoup d'amateur de la belle langue arabe,du temps des maîtres de la rhétorique!
حديث أم زرع
الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على خير خلق الله أجمعين، أما بعد:
فإن في حديث أم زرع من الفوائد العظيمة، والدرر الثمينة؛ ما يعجز عن وصفه اللسان، وعن خطه البنان، ولذا فإننا سنتطرق إلى البحث عن فوائده وفرائده لنفصل مجمله، ونوضح مشكله، ونضع النقاط على الحروف؛ لاسيما ونحن نتدرج مع ألفاظه، وننساب في معانيه، ونتذوق بلاغته، حيث قد حوى عبارةً جزلة، ومعانٍ عربية فصيحة قلَّ من يعرفها دون تجزئتها وتوضيح كل مفردةٍ من مفرداتها، ولذا كان لابد من شرح هذا الحديث العظيم النفع، العميم الفائدة، والوقوف على كل جزئية فيه، والله الموفق لكل خير.
فإن بعض الأزواج يدخلون البيوت فيسكن من فيها بعد حركة، وتجف قلوب الزوجات والأولاد من غوائلهم؛ بسبب وجوههم العابسة، وأجبُنُهم المقطّبة، وتنخلع القلوب لمرآهم، وتنقبض النفوس حين تقع العيون عليهم، ولا أعتقد هذا إلا جهلاً منهم بدورهم في الحياة الأسريّة، وقوامتهم فيمن ولاّهم الله عليهم كأنهم لم يقرؤوا سيرة الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - في بيته وبين أهله ونسائه، ومعاملته إياهم بلطف المعشر، وبشاشة الوجه، وطيب الكلام، فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يبادر فيتقرب من نسائه ويمازحهن، ويتباسط معهنّ فيدخل السرور إلى قلوبهنّ، ومن هذا قوله لعائشة - رضي الله عنها -: ((كنت لك كأبي زرع لأم زرع)) وذلك حين حدثته السيدة عائشة - رضي الله عنها - قائلةً: "إنه اجتمع في الجاهلية إحدى عشرة امرأة في جلسة سمر، فقالت بعضهُنّ لبعض: تعالَين نتحدث عن أزواجنا، دون أن نكتم من أخبارهم شيئاً مدحاً أو ذمّاً، وأن نكون صادقاتٍ في وصفهم، على ألاّ يصل هذا إليهم...
فقالت الأولى: "زوجي لحم جمل غث، على رأس جبل وعر، لا سهل فيرتقى، ولا سمين فينتقى" والمعنى: أن زوجي متكبر سيء الخُلُق، لا أصل إلى رضاه إلا بشق النفس، وبذل الجهد، وشبّهته في رداءته بلحم جمل غثٍّ، شديد الهزال، على رأس جبل وعر، لا يوصل إليه إلا بعسر ومشقّةٍ.
وقالت الثانية: "زوجي لا أبث خبره، إني أخاف ألا أذره، إن أذكره أذكر عجره وبجره" والمعنى: أنها لا تستطيع ذكر زوجها بسوء - وكله مساوئ -، فقد يصل إليه ما قالت: فيطلقها، فتضيّع أطفالها، وتخسر بيتها.
وقالت الثالثة: "زوجي العشنق، إن أنطق أطلق، وإن أسكت أعلق" والمعنى: أن زوجها سفيه أحمق، عقله في لسانه، لا يرعى لها ذمة، ولا يحفظ لها مكانة، تتحمله على مضض، فلا تستطيع مجابهته فتطلَّق، وإن سكتت فلا يأبه لها.
وقالت الرابعة: "زوجي كليل تهامة، لا حر ولا قر، ولا مخافة ولا سآمة" وكأنها تريد أن تقول: إن زوجي معتدل الأخلاق، متوسط في رضاه وسخطه، وشبّهتْه بليل تهامة - وتهامة مكةُ وجنوبُها، والنسبة إليها تهاميّ - لا تجد فيه حراً ولا برداً، ولا تخافه ولا تسأمه.
وقالت الخامسة: "زوجي إذا دخل فَهِد، وإن خرج أسد، ولا يسأل عما عهد" وكأنها تريد أن تقول: زوجي كريم جواد، لا يسألني ما أفعله في البيت، فإذا خرج فهو أسد في الحروب، بطل في القتال.
وقالت السادسة: "زوجي إذا أكل لف، وإذا شرب اشتف، وإذا اضطجع التف، ولا يولج الكف ليعلم البث" تريد أن تقول: "أما زوجي فإن أكل أو شرب لم يترك لعياله شيئاً، فإذا نام لم يشعر بما حوله، أنانيٌّ لا يهتم بحال أهله إن مرضن أو اشتكين، شديد الرغبة في النساء.
وقالت السابعة: "زوجي عيايا، غيايا، طباقا، كل داء له داء، شجك، أو فلك، أو جمع كلاً لك" وكأنها تريد أن تقول: يا ويلي، إن زوجي عيِيٌّ لا يحسن تدبير الأمور، فيه غيٌّ وضلالة، أحمق لا يهتدي للتصرف الصحيح، يتخبط في أعماله، سريع إلى الضرب، فإما أن يشُجّ من خاصمه، أو يكسر له ضلعاً من أضلاعه، أو يجمع بين الشج والكسر، فأنا منه على أسوأ حال.
وقالت الثامنة: "زوجي المس مس أرنب، والريح ريح زرنب" وكأنها تريد أن تقول: أما زوجي فناعم الملمس كالأرنب لِيناً وعطفاً، شديد الاعتناء بمظهره وطيب رائحته.
وقالت التاسعة: "زوجي رفيع العماد، طويل النجاد، عظيم الرماد، قريب البيت من الناد" أي: زوجي أصيل المنبِت، فارع الجسم، كريم اليد، سريع إلى إغاثة الملهوف، عظيم في قومه، قريب إلى نفوسهم، له الصدر في مجالسهم.
وقالت العاشرة: "زوجي مالك، وما مالك! مالك خير من ذلك، له إبل كثيرات المبارك، قليلات المسارح، إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك" أي: إن زوجي - مالكاً - له إبلٌ كثيرة باركة في فِناء منزله، لا يوجّهها للكلأ والمرعى إلا قليلاً، فهو لم يقْتَنِها لينمّيَها، إنما جعلها للضيفان، فيقريهم من ألبانها ولحومها، وقد عهِدتِ الإبل منه ذلك، فإذا سمعن صوت المزاهر وآلات الطرب علمْنَ أنّ أجلَهنّ قد اقترب؛ لأنها لا تضرب إلا لقدوم الضيف.
وقالت الحادية عشرة: "زوجي أبو زرع فما أبو زرع! أناس من حلي أذني، وملأ من شحم عضدي، وبجحني فبجحت إلي نفسي، وجدني في أهل غنيمة بشق فجعلني في أهل صهيل وأطيط، ودائس ومنق، فعنده أقول فلا أقبح، وأرقد فأتصبح، وأشرب فأتقمح، أم أبي زرع فما أم أبي زرع! عكومها رداح، وبيتها فساح، ابن أبي زرع فما ابن أبي زرع، مضجعه كمسل شطبة، ويشبعه ذراع الجفرة، بنت أبي زرع فما بنت أبي زرع، طوع أبيها، وطوع أمها، وملء كسائها، وغيظ جارتها، جارية أبي زرع فما جارية أبي زرع، لا تبث حديثنا تبثيثاً، ولا تنقث ميرتنا تنقيثاً، ولا تملأ بيتنا تعشيشاً، قالت: فخرج أبو زرع والأوطاب تمخض، فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين، يلعبان من تحت خصرها برمانتين، فطلقني ونكحها، فنكحت بعده رجلاً ثرياً، ركب سرياً، وأخذ خطياً، وأراح علي نعماً ثرياً، وأعطاني من كل رائحة زوجاً، وقال: كلي أم زرع، وميري أهلك، قالت: فلو أني جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع"، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة - رضي الله عنها -: ((كنت لك كـأبي زرع لـأم زرع))، وفي رواية النسائي قال لها: ((ولكني لا أطلقك)).
وكأنها تريد أن تقول: أما زوجي أبو زرع - وما أدراك ما أبو زرع ؟ - فقد انتزعني من بيت فقير، وحياة بائسة إلى غنىً واسع، وحياة رغيدة، وأكرمني أيّما إكرام، طعام كثير، وخير وفير، .. وذهبٌ ملأ يديّ، ففرحت بما أُلْتُ إليه من نعمة، وعظّمني فعَظُمَتْ نفسي عندي، فقولي عنده القول الفصل، والخدم من حولي يأتمرون بأمري، ويسعَوْن إلى رضاي، أما أم أبي زرع: فإنها تمتلك الكثير من المال، وبيتها واسع رائع، أما ابن أبي زرع: فهو نشيط جميل المنظر، أما بنت أبي زرع: فهي من أجمل الفتيات، ذات خلق رفيع، تغار منها الأتراب، وأما جارية أبي زرع: فإنها أمينة تكتم السر، وتحافظ على البيت، وتعتني به.
إلا أن هذه النعمة لم تدُمْ لي، فقد خرج زوجي في بعض أعماله فرأى امرأةً جميلةً في مقتبل العمر، تلاعب ولدين لها، وتسقيهما من ثدييها لبن الأمومة اللذيذ، فأعجَبَتْه، فطلّق أم زرع وتزوّجها، ولم تلبث أم زرع أن تزوّجت رجلاً أصيلاً غنيّاً ذا همّة عالية، فأغدق عليها خيراً كثيراً، وأمرها بصلة أهلها وإكرامهم،... إلا أن قلبها لم يكن له، بل كان لأبي زرع، ألم يقل الشاعر:
نقّل فؤادَك حيث شئت من الهوى ما الحبّ إلا للحبيب الأوّل
كم منزلٍ في الأرض يألفه الفـتى وحنينه أبـداً لأوّل منـزل
فكانت تقول: فلو جمعْتُ كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغرَ ما أعطانيه أبو زرع.
فلما قال لها النبي الكريم - صلوات الله تعالى وسلامه عليه -: ((كنت لك كأبي زرع لأم زرع)) فقالت: يا رسول الله بل أنت خير من أبي زرع، قال - صلى الله عليه وسلم -: ((نعم فقد طلّقها، وإنّي لا أطلقك)).
وتسـارع بنت الصدّيــق بكـلام حلـو ورقـيــق
بـل أيـن أبـو زرع أينـا مـــن زوج بـر ورفيـق؟
أرسـول الله يشـابهـه الـ أغـيــار بخلـق موثــوق
قد صاغك ربي من نـــور وحبــاك بكـل التوفـيـق
أنت العـليـاء وذروتهــا وســــواك بوهد التضييق
فكم يا ترى نجد بين الأزواج من المسلمين من هو مثل أبي زرع لأم زرع؟
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
1رواه البخاري برقم (5189)، ومسلم برقم (2448).
________________________________________

  



Vous aimez cet article ?
Partagez-le sur
  Recueil de lettres!
  Beaucoup de personnes sont absentes
  Tous les messages de Jeafari Ahmed


 Réponse N°1 23730

re
  Par   marocagreg  (Adminle 15-06-12 à 11:01



Le problème, c'est que ce Abou zar3 a tout gâché à la fin pour deux jolis seins !!!





 Réponse N°2 23734

Pour deux jolis seins!
  Par   OMARI Abdellatif  (Profle 15-06-12 à 11:53



Voilà l'homme dont je parle. Merci Monsieur Marocgreg, en deux mots vous avez montré ce que j'ai essayé de le faire dans tout un discours. Le prophète, en continuant ses paroles par l'expression "Moi je ne te répudie pas" accuse l'exemple de Abou Zarâ.





 Réponse N°3 23735

Oui!
  Par   Jeafari Ahmed  (CSle 15-06-12 à 12:04



C'est la raison pour laquelle les hommes sont misérables : comme l' a bien dit si Omari!

Nb: cette anecdote, que je connais depuis 10, ans, me semble suspecte: car elle pose le problème de la médisance, en quelque sorte: il ne faut pas parler des autres ( c'est que Aïcha aurait fait, elle aurait trahi le secret des autres femmes , et d'ailleurs une d'elles était menacée si elle parlait de son mari) et puis comment ces paroles dites entre époux ( ce qui serait normal, de ne pas avoir de secret entre les partenaires ) est sortie dehors , est devenu une morale, que ce soit durant la vie du prophète ou après sa mort.





 Réponse N°4 23736

C'est pour cela;
  Par   Jeafari Ahmed  (CSle 15-06-12 à 12:14



Que je l'ai cité si Abdellatif, et puis, j'ai répondu à M. Marocagreg, avant de voir ta réponse: c'est pour dire que nous sommes d'accord.

Mais ! On ne peut être comme le prophète, mais j'aurais aimé être un tant soit peu comme si "Bou Zar3A!"





 Réponse N°5 23737

Re
  Par   OMARI Abdellatif  (Profle 15-06-12 à 12:41



Si l'épouse n'est pas répudiée effectivement, elle l'est déjà dans notre imagination, ses seins ne piquent plus, et cependant ils sont toujours plus jolis pour Abou Zarâ.

Mais en souhaitant être un tant soit peu comme si Bou Zarâ, vous serez alors, cher ami, des plus misérables?





 Réponse N°6 23738

re
  Par   marocagreg  (Adminle 15-06-12 à 12:55



Il faut se méfier de ce genre d'histoires, car il y en a des tonnes similaires qui ont été attribuées mensongèrement au prophète. Est-ce que le prophète se comparerait à un homme qui a répudié sa femme juste parce qu'il a vu une autre allaiter deux mioches (c'est-à-dire par désir), lui qui est resté fidèle avec sa première Khadija (pourtant plus âgée que lui) jusqu'à la mort de celle-ci.





 Réponse N°7 23739

silicone
  Par   abdeslam slimani  (Profle 15-06-12 à 12:57



C'est l'une des raisons qui poussent les femmes à se refaire la poitrine, c'est un aspect qui compte pour les hommes.





 Réponse N°8 23741

Pourvu que...
  Par   Jeafari Ahmed  (CSle 15-06-12 à 13:10



Si ça peut vous faire plaisir, si Abdellatif, je suis prêt à être le plus misérables des hommes. Mais demandez-le-moi gentiment, et je le serais,je vous le jure, c'est ce que je réclame, depuis, le début!

Ps: si vous saviez combien de phrases, je supprime, parce qu'en les relisant, je me dis que cela ne va pas vous plaire!





 Réponse N°9 23743

Cher ami...
  Par   OMARI Abdellatif  (Profle 15-06-12 à 13:30



Je ne vous accuse guère, vous, cher ami, je ne peux pas le faire, je vous connais et je connais vos plaisanteries. Comprenez-moi, en s'adressant à l'interlocuteur, implicitement on s'adresse aux autres.

Cependant, si quelques unes de mes phrases, sans le vouloir, vous semblent arrogantes, excusez ma rage.





 Réponse N°10 23744

La misère est partagée
  Par   Alami Hanane  (élèvele 15-06-12 à 15:13



Pourquoi messieurs croyez-vous que vous êtes les seuls à être misérable ? N’avez-vous pas vu la misère de ces 8 femmes dans l’histoire d’Abou Zar3 ? Et si la femme ne peut pas répudier effectivement elle peut le faire elle aussi dans son imagination. Elle peut même avoir des fantasmes ; par contre ce n’est pas la couleur des cheveux ou des yeux qui la séduisent c’est plutôt la force conjuguée à la tendresse qui la charment.

Pour ce qui est de la silicone, si la femme y recourt ce n’est pas pour piquer, chose qui s’exerce surtout sur les chevaux, mais pour être bien dans sa peau, donc pour elle-même avant tout.





 Réponse N°11 23745

Mais tout le monde a raison
  Par   Jeafari Ahmed  (CSle 15-06-12 à 15:42



Enfin de compte: notre cher ami, ne fait que montrer sa rage, face à cet état des choses. Mais , Vous n' avez pas à le faire si Abdellatif, parce que tout le monde est satisfait. Les femmes ne souffrent d'aucun complexe, elles n'ont que ce qu'elles réclament. Elles ne veulent pas autre chose. Toute utopie est impossible à vivre. les femmes elles-mêmes,elles rejettent un tel discours parce qu'à force d'être anticonformiste, il a fini par devenir conformiste , dans le sens où il les relègue à cette fausse vérité, qu'elles n' ont rien fait, elles n'ont rien eu, et que beaucoup de choses restent à faire, leur état est si grave que..( c'est un peu le style "Knock"). Cela complique les choses, et c'est une manière de leur dire : ce n'est pas facile ce que vous voulez... alors qu'elles ne veulent plus rien, qu'être reconnues, comme ayant ce qu'elles ont  et  se comporter avec elles de la sorte.

Vous savez, c'est comme les gens qui vous disent toujours"Pauvre"(meskine) alors que vous êtes venu leur montrer une chose qu'ils ne peuvent même pas faire!Ou encore s'entêter à ne voir chez un apprenant que les lacunes, alors qu'il a beaucoup de qualités!

Quand j'ai parlé d'utopie, je veux dire celle de Platon: un seul être coupé en deux par la jalousie des Dieux, une moitié erre toujours à la recherche de l'autre, pour reformer la complétude!

PC: ( pour rire)N'avez-vous jamais remarqué que les femmes réclament le droit de choisir, et de proposer ...qu'elles n'acceptent pas qu'on choisisse pour elles...mais dès que vous jouez le jeu , et vous leur demander "qu'est-ce qu'on va faire? on va où? on mange quoi (resto)?... tu prends quoi au café? NooOOOOn, ol faut que "tu choisisses:!" et puis après moi, je vais rejeter et critiquer et ....





InfoIdentification nécessaire
Identification bloquée par
adblock plus
   Identifiant :
   Passe :
   Inscription
Connexion avec Facebook
                   Mot de passe oublié


confidentialite Google +