النظريات والمدارس المؤسسة للكفايات

 Par Idoubiya Rachid  (Prof)  [msg envoyés : 1316le 31-05-10 à 17:45  Lu :9540 fois
     
  
 accueil

مقدمة
إن المقاربة بالكفايات تعتمد على مجموعة من المبادئ والعمليات التي لا تقف عند حدود تغيير مصطلحات بأخرى جديدة. الأمر يتطلب وضع خطة، أي مجموعة من الاستراتيجيات والآليات الكفيلة لبلوغ الأهداف المتوخاة من توظيف هذا المدخل على أرض الواقع. إلا أنه قبل الشروع في التفكير في الوسائل الكفيلة التي تمكن من التطبيق الفعلي والملموس للكفايات، يجب أن نتمثل فلسفتها وآلية اشتغالها بالشكل الصحيح... فعلا هناك مجموعة لا يستهان بها من الإصدارات ناقشت بشكل يصل إلى درجة التخمة المعرفية مكونات الكفايات وخصائصها. إلا أن الأمر وقف عند هذا الحد، بالرغم من أن الكتب الثلاثة المعتمدة من الوزارة المعنية: الميثاق، الكتاب الأبيض، الوثيقة الإطار، أشارت إلى ضرورة اختيار مدخل الكفايات كخيار استراتيجي، فإن البرامج التربوية والمناهج والممارسات الميدانية لا تعدو أن تكون إلا تطبيقا محتشما في بعض الأحيان، تغيير مصطلحات بأخرى في أحيان عديدة: هدف إجرائي بكفاية! وحدة تربوية بمصوغة أو مجزوءة، حتى أدى ذلك إلى خليط مركب من التعاريف والممارسات الخاطئة، وهذا انعكس سلبا على الممارسة في الحقل التربوي، وأدخل الكثير من الارتباك والارتجالية في جميع مراحل العملية التعليمية-التعلمية: من تخطيط، وبحث على وسائل التنفيذ ومشاكل في آليات النقل الديداكتيكي وتعثر في عمليات التقويم، الخ.
لهذا السبب، ولتشخيص مسببات هذا التعثر في التمثلات، كان لابد من الرجوع الحتمي إلى المنابع التي تمخضت عنها الكفايات، لكي نعيد بناء التصور على الوجه الصحيح... إذاً لا يمكننا أن نتحدث عن هذا المدخل بمعزل عن الأرضيات الفكرية والتربوية التي أسست ومكنت من خروجه إلى ارض الواقع. لأن الكفايات ليست اختراعا ولا اكتشافا جديدا، إنها نتيجة سيرورات من الإبداعات الخلاقة لمجموعة من المفكرين والمنظرين في مجال التربية وعلم النفس التربوي.
لا يمكننا كذلك أن نغض الطرف عن الطرائق الحديثة في الممارسة التربوية والتعليمية مع تسليط الضوء فقط على الجانب المقاولاتي في مقاربة البحث في مجال الكفايات. فيمكننا بالفعل إعادة الخطأ الذي انبثقت عليه بيداغوجيا الأهداف التي استلهمت مشروعها التربوي من الطايلورية التي أدت إلى تشييء العامل وجعلت منه آلة في خدمة المنتوج على حساب تواجده وتموقعه ككائن ذي إحساس وكيان.
فالكفايات لا يجب أن تقع تحت سلطة متطلبات السوق وإملاءات شبح العولمة، بل يجب أن تهتم بالجانب الإنساني للإنسان، لكي يجد لنفسه مكانا وزمانا يستطيع أن يتموقع من خلالهما. الهدف إذن هو خلق ذلك الإنسان الذي يمكن أن يحسن التصرف ويواجه متطلبات ومتغيرات الحياة. المقاولة إذاً ليست الهدف الأساسي والغاية من تبني مدخل الكفايات، لأنه تتويج كما سبق الذكر لعمل مثمر يجب تثمينه وإعطاؤه العناية الكفيلة لجعله ذا جدوى داخل منظومة الإصلاح.
السؤال الذي يجب طرحه الآن يمكن ترجمته كالتالي:
ما هي النظريات والمناهج التربوية الحديثة التي ساهمت بشكل صريح أو ضمني في بلورة الاهتمام بالكفايات كمنطلق لتأسيس مبدأ تمكين المتعلم-الإنسان من بناء شخصية متوازنة، فاعلة، خلاقة، قادرة على إثبات الذات عن طريق العمل المثمر والمفيد، أي ذا قيمة داخل المجتمع؟
هذا السؤال يحتوي في طياته على مجموعة من التساؤلات يمكننا اختزالها فيما يلي:
1- هناك طرائق ونظريات حديثة في التربية والتعليم ثم إغفالها وتهميشها إلى حد الآن.
2- كيف يمكن فهم تلك النظريات ودمجها من أجل إعادة توظيفها في ظل منهجية جديدة تعد كتركيب لمختلف تلك الطرائق؟
3. ما هو السبيل لتجاوز مسألة التمثلات حتى تصبح مبادئ الكفايات ممارسة فعلية عبر مناهج-طرائق-وسائل-محتويات وآليات التقويم ؟
A suivre...

  




 Réponse N°1 4543

لي عودة
  Par   Chouaf Mourad  (CSle 31-05-10 à 18:02

لي عودة لمناقشة الموضوع باذن الله

فالموضوع كبير و شيق

عائد عندما يتسنى لي الوقت

شكرا لك أستاذ رشيد على الطرح المميز




 Réponse N°2 4554

تحديد المفاهيم
  Par   Idoubiya Rachid  (Profle 31-05-10 à 21:44



تعريف: «السلوك هو مجموع ردود الأفعال الموضوعية التي يقوم بها كائن استجابة لإثارات المحيط»Mt186

Mager ماجر الأمريكي 1962

اقترح على المدرسين أن يحددوا الأهداف البيداغوجية وفق سلوكات قابلة للملاحظة حتى يتم التقييم الناجع للفعل

تناول أفكار Taylor

Quoi ?* السلوكية



هو تفاعل مع البيئة من أجل تحقيق أكبر قدر من التكيف



رفض الرجوع إلى السلوكات الذهنية



A suivre...




 Réponse N°3 4555

2 تحديد المفاهيم
  Par   Idoubiya Rachid  (Profle 31-05-10 à 21:50



عـلـم الـنـفـس  عـلـم الـنـفس الـتربــــوي



النظريات الكبرى في المجال التربوي

1- البنائية Qui ? أنا الذي أبني معارفي بنفسي.

'1- البنائية الجديدة Qui avec qui?. أنا الذي أبني معارفي بنفسي ولكن داخل الجماعة: التعلم التعاوني.

"1- البنائية-نموذج فيكوتسكي: Vygotsky، أنا الذي أبني معارفي بنفسي داخل الجماعة ولكن بعد تدخل المعلم بشكل أولي حتى أصبح مستقلا autonome : التعلم الذاتي يكون بشكل متدرج من تعلم يتدخل فيه المعلم إلى تعلم داخل جماعات إلى تعلم مفردن وشخصي.

2- المعرفية Comment ? كيف يمكنني بناء معارفي الشخصية؟ الميتامعرفية تفكيري في الكيفية التي أبني بها معارفي. إذن المعرفية تهتم بالعلبة السوداء بمعنى السيرورات الذهنية الموظفة لاكتساب المعارف. [لا تعطني سمكة بل علمني كيف أصطادها].

3- الوظيفية Pourquoi ? . لماذا التعلم؟ لماذا المدرسة؟ ما أهمية هذا التعلم بالنسبة لي؟ لا يمكن للذاكرة أن تحتفظ بالموارد المعرفية: معرفة - معرفة الفعل – معرفة حسن التواجد – إلا إذا كان لها معنى لدى المتعلم الإنسان: كيف يستطيع الطفل أن يتعلم لغة الأم في سنتين ولا يمكنه أن يتعلم لغة أجنبية ولو في عشرين سنة؟

العامل في المهجر يتعلم لغة أجنبية تواصلية في ظرف سنة على الأكثر، لماذا؟ لأنه في حاجة ماسة إلى ذلك.

4- الذكاءات المتعددة: مجموعة مختلفة ومتباينة من المتعلمين: يجب التركيز على الاختلافات المسجلة عند فئة المتعلمين فيما يخص الذكاء حتى لا يُقصى أحمد لأن لديه ذكاء لغوي في مادة الرياضيات وعائشة ذات الذكاء المنطقي الرياضي في مادة اللغة العربية.



A suivre....




 Réponse N°4 4556

3 تحديد المفاهيم
  Par   Idoubiya Rachid  (Profle 31-05-10 à 21:57



 حقل الديداكتيك: التفكير في النظريات التربوية والمواد الدراسية من أجل تدريسها. أنا الأستاذ الفلاني أبحث في مجال علوم التربية وفي مجال علم النفسي التربوي وأبحث كذلك في مادتي الدراسية حتى أتمكن من تدريسها بالشكل الصحيح.

 البيداغوجيا: هي طريقة ما في التدريس: بيداغوجيا المشروع هي طريقة ما في التدريس، بيداغوجيا الوضعية المسألة هي طريقة ما في التدريس، بيداغوجيا الأهداف: هي طريقة ما في التدريس، البيداغوجيا الفارقية هي طريقة ما في التدريس...الخ. وهذا ما يسمى بالنقل الديداكتيكي [النظريات تصبح ممارسة صفية داخل الأقسام] يمكننا استعمال أكثر من بيداغوجيا داخل الحصة الواحدة.

 الطريقة هي آلية من آليات البيداغوجيا، توظف من أجل التطبيق الفعلي.

 النموذج هو الأسلوب المستعمل من طرف المربي وكيفية تطبيق الطريقة: كل معلم له أسلوبه الخاص في التدريس، الأسلوب هو خوصصة الطريقة. نموذج أحمد هو أسلوبه في العمل. نموذج فريني هو أسلوبه في العمل. نموذج أوري هو أسلوبه في العمل.



A suivre....




 Réponse N°5 4561

Réussite de la PPO...
  Par   Idoubiya Rachid  (Profle 31-05-10 à 23:31



المحور الأول:

I- لماذا لقيت بيداغوجيا الأهداف نجاحا باهرا وأعطت نتائج قيمة في الميدان التربوي؟

في نظري هناك عدة مبادئ سهلت عملية نجاح بيداغوجيا الأهداف:

المبدأ الأول: البساطة والقابلية للتطبيق: هناك أستاذ ومادة دراسية [محتوى: البرنامج عبارة عن مقرر]، وسيلة ديداكتيكية [دفاتر، أقلام، سبورة سوداء]، وتعلم [هدف إجرائي يقاس على مستوى السلوك: أي ما يلاحظ بشكل واضح أو ضمني].

المبدأ الثاني: السهولة: La commodité: عملية النقل الديداكتيكي تتم عبر دليل الأستاذ وكتابة الجذاذة التعليمية. يكفي التخطيط المعقلن والدقيق لتلقين المحتويات التي يتم تقييمها بشكل كبير من الدقة – معرفة كتابية فقط.

المبدأ الثالث:

1- التكلفة: جد منخفضة: يمكن الاشتغال داخل حجرة صغيرة يتواجد فيها أكثر من أربعين تلميذا، دون أن يسبب الاكتظاظ خللا كبيرا في العملية التعليمية-التعلمية. هنا يمكن أن نشير إلى مسألة الإنجاز بأقل تكلفة: لا يمكن أن نتكلم عن إمكانية الإنجاز بل عن قابلية الإنجاز.

2- المنهاج: بمعنى البرامج والوسائل التعليمية والطرائق البيداغوجية والأهداف التربوية يمكن التحكم فيها، إذا كان الأستاذ فقط ذا تكوين أساسي قيم. مديرية البرامج ركزت بشكل مباشر على المحتويات وطريقة تقديمها، وهذا عمل يجب تثمينه، إلا أنها غيرت مصطلحات بأخرى، الشيء الذي سبب ارتباكا كبيرا في صفوف الشغيلة التربوية: هدف إجرائي كفاية، وحدة ديداكتيكية  مجزوءة.

المبدأ الرابع: التقييم لا يستهدف سوى عملية استرجاع المعارف من طرف التلميذ، الأسئلة غالبا ما تكون مباشرة وبسيطة، المدة الزمنية تتراوح ما بين ساعة وثلاث ساعات. إذن التقييم يَتفحَّصُ فقط القدرة على التذكر واسترجاع المعارف.

II- لماذا لقيت بيداغوجيا الأهداف فشلا ذريعا داخل الأوساط الخارجة عن أسوار المدارس، المقاولة-المجتمع

هناك أسباب عديدة أدت إلى انحطاط حضارة بيداغوجيا الأهداف:

1- نظرا للنجاح الباهر الذي حققته السلوكية خاصة في المجال المقاولاتي: مبدأ الطايلورية والتقسيم المنظم والمعقلن للعمل، بالإضافة إلى الفاعلية المسجلة في ميادين الإنتاج، نظرا للمخرجات التي حققتها بيداغوجيا الأهداف من شهادات عليا وتأهيلات، ونظرا كذلك لكون هذه البيداغوجيا اهتمت فقط بالمحتويات والمعارف، فإن هذه البيداغوجيا انغلقت عل نفسها ولم تتلاقح مع نظريات تربوية أخرى لكي تتجاوز سلبياتها وتجد لنفسها منافذ جديدة من أجل البقاء والاستمرارية.

2- بيداغوجيا الأهداف سلكت مسلك المحتويات وتكديس المعارف كمًّا وأهملت الكيف: المنهاج يقيَّم بعدد المحاور والمحتويات بغض النظر عن مبدأ النقل الديداكتيكي الذي يهتم بالسيرورات [كيف أتعلم؟]، والوضعيات [ما أهمية هذا التعلم؟].

3- بيداغوجيا الأهداف لم تهتم كذلك بكيفية بناء المعارف: أهملت التفاعل بين فئة المتعلمين – غضت الطرف عن التمثلات ولم تبالي بالإيقاعات المدرسية: بالنسبة لهذه البيداغوجيا لا يوجد أي فرق بين أحمد وعلي وفاطمة وهند، الكل متساو كأسنان المشط [نظرية الذكاءات المتعددة].

4- بيداغوجيا الأهداف لم تراع خصوصيات المتعلم، ولم تبال بحاجياته واهتماماته. لقد اعتبرت التلميذ وسيلة لا غاية في الإنتاج التربوي، مثله مثل العامل البسيط داخل المنظومة الطايلورية: يطبق عملا محدودا وبسيطا، ولا يهم أن يتمثل عملية الإنتاج في منظورها الشمولي. هذا بالضبط ما وقع لبيداغوجيا الأهداف: الأجرأة والتقطيع حتى الانحلال التام.

5- أهملت أهم عامل في التعلم، ألا وهو السياق والدلالة، وبالتالي لم تَستَلهِم -كما أشرنا إلى ذلك سابقا- من الأعمال التي اهتمت بالذاكرة، أي عملية تذكر الأشياء وتخزينها. فبالفعل لا يمكن أن تختزن الذاكرة المعارف إلا إذا كانت في حاجة ماسة إلى ذلك، وإلا ستقوم بعملية الترتيب ثم الانتقاء للتخلص من المعارف الميتة لنسيانها.

6- التقييم، أكان مرحليا تشخيصيا أو نهائيا معياريا فإنه يلغي مسألة بناء المعارف ودمجها في الشيمات –الخطاطات الذهنية للمتعلم. بمعنى أن المتعلم ينسى المعارف بمجرد انتهائه من الامتحان –التلميذ يدرس من أجل اجتياز الامتحان فقط- المعارف وسيلة لا غاية، أي وسيلة لاجتياز الامتحان لا لتوظيفها داخل سياقات جديدة.

7- بيداغوجيا الدعم من هذا المنظور تصبح بدون جدوى: التلميذ يتعلم من أجل الامتحان (فروض محروسة) التلميذ يتعثر أي يحصل على نتيجة سلبية، الأستاذ من خلال تشخيصه للتعثرات يريد إصلاح الفجوات المسجلة داخل الأوراق المزدوجة، التلميذ المتعثر لا يشفى لسبب واحد: لقد فات الأوان، لماذا أتعلم –يقول التلميذ- معلومات لن تمنحني نقطا إضافية؟ نقطة 04/20 لن تتغير ولو حاولت أن أستدرك ما فاتني من معارف ولن تزيدني إلا شقاء... أتعب والنتيجة لا تتغير. هذا هو التمثل الحقيقي للتقويم عند معظم التلاميذ.

8- في هذه المنظومة، يُختصر دور الأستاذ في تلقين المحتويات في إطار منهجي تقليدي-دغمائي، ودور التلميذ داخل حجرات الدراسة: التنافس من أجل تحصيل محتويات من مواد دراسية مختلفة لا ترابط بينها، سوا ما تنص عليه النصوص التنظيمية من معاملات وساعات تؤطرها.



A suivre....




 Réponse N°6 4563

III- كيف يمكن لبيداغوجيا الأهداف أن تعيد بناء أمجادها وتكتسب مصداقيتها داخل المنظومة التربوية وخارجها؟
  Par   Idoubiya Rachid  (Profle 31-05-10 à 23:56



III- كيف يمكن لبيداغوجيا الأهداف أن تعيد بناء أمجادها وتكتسب مصداقيتها داخل المنظومة التربوية وخارجها؟

إعادة الاعتبار لهذه البيداغوجيا رهين بمجموعة من الشروط:

1- التخفيض من الكم الهائل من المحتويات: النصف. لتوفير كمية الزمن الضروري لمتعلم ما للتحكم في مهمة تعلم معين: [بيداغوجيا التحكم: Carrol سنة 1963].

2- اعتماد مبدأ الكيف عند التعامل مع المناهج التربوية وعلى مبدأ السيرورات [المعرفية والميتامعرفية].

3- الاهتمام بالمتعلم وحاجياته وميولاته وتمثلاته [البيداغوجيا الوظيفية].

4- تفريق التعلم وتفريده مع مراعاة الإيقاعات التعلمية [البيداغوجيا الفارقية].

5- المدرسة فضاء للنشاط: الرياضي، الثقافي، النفسي [اعتماد الأنشطة الموازية بدل أنشطة الدعم والتثبيت: الأولى تركز على بناء الشخصية، والثانية تركز على المعارف].

6- إعادة النظر في مسألة التقويم: التقويم يجب أن يستهدف ويهتم بالسيرورات، بمعنى كيفية بناء المعارف [البنائية] وكيفية استعمال تلك المعارف في سياقات أو وضعيات، لا أن يستهدف فقط القدرة على التذكر والاسترجاع. لأن التلميذ في المنظومة التربوية المغربية يدرس من أجل الامتحان فقط لا غير، وبما أن المعرفة الكتابية تُنسى، كما سبق الذكر، فإن الهدف سيضيع.

7- إعطاء الأهمية لدور التلميذ وجعله قلب العملية التعليمية-التعلمية وتمكينه من بناء معارفه بشكل مستقل عن المعلم، وذلك بشكل فردي ذاتي، أو بشكل جماعي في إطار جماعات [دينامية الجماعة].

8- الدعم يكون وقائيا لا علاجيا، بمعنى أن تتم عملية الدعم بناء على الملاحظات الصفية وأثناء العملية التعليمية-التعلمية. لأنه كلما استبق الدعم التقويم، كلما كانت هناك حاجة إلى التعلم...

9- اعتماد مدخل المجزوءات، لأن هذا الأسلوب يسمح بتفويج التلاميذ إلى مجموعات صغيرة وفق مؤشرات ترتبط بخصوصياتهم وأساليبهم الشخصية. كما أن المجزوءة لا تشكل في وظيفتها العودة إلى درس ما، بل على توفير تعدد في المقاربات تستجيب لحاجات المتعلمين في أفق تحقيق أهداف البرامج التعليمية، وكذا مساعدتهم على النجاح وفق مستويات تَحَكُّمهم في مختلف الكفايات MT649.

10- الاهتمام بمجال الديداكتيك والبيداغوجيا والاستلهام من النظريات التربوية الحديثة: ضرورة التكوين المستمر بالنسبة للأستاذ حتى يكون على علم بالمستجدات التربوية وملما بها.

11- تجريب الطرائق البيداغوجية للتعرف على مدى قابليتها للتنفيذ في إطار الظروف الحقيقية للصف الدراسي: لا يجب فقط الاعتماد على طريقة واحدة ووحيدة في التعليم: الطريقة الإلقائية، بل يجب الاعتماد على الطريقة الاستفهامية والنشطة كذلك.

بمعنى يجب على الأستاذ أن يُكَوِّنَ نموذجا خاصا به، يأتي كتتويج لمجهوداته وأبحاثه الخاصة، مع مراعاة الظروف الصفية والمؤسساتية التي يشتغل في إطارها.

12- الاعتماد على نظرية الذكاءات المتعددة 1983 H. Gardner، على بيداغوجيا المشروع، على بيداغوجيا الأنشطة الموازية أو بيداغوجيا الميولات والمواهب...

مـلاحـظـــــــة:

ولتسليط الضوء على هذه الاقتراحات، لابد من الفهم العميق للنظريات والبيداغوجيات التي عالجت الظواهر التربوية بأشكالها المختلفة والمتباينة، والتي منها استلهم مدخلُ الكفايات أدواتَه وأفكارَه، لأن الكفايات ليست بنظرية جديدة، أو تصور جديد للفعل التربوي. - الكفايات ما هي إلا تركيب ذكي لجميع النظريات السابقة: السلوكية، البنائية، المعرفية والوظيفية ونظرية الذكاءات المتعددة.



A suivre....




 Réponse N°7 4574

ما هي النظريات التربوية الحديثة التي أسست للمقاربة بالكفايات، ولماذا أهملت لحد الآن؟ بمعنى ما هي الأسباب التي حالت دون ب
  Par   Idoubiya Rachid  (Profle 01-06-10 à 19:38



المحور الثاني:

ما هي النظريات التربوية الحديثة التي أسست للمقاربة بالكفايات، ولماذا أهملت لحد الآن؟ بمعنى ما هي الأسباب التي حالت دون بروزها داخل المؤسسات التربوية؟

I- تعريف النظرية: Théorie والمفاهيم المرتبطة ارتباطا عضويا بها:

طريقة/منهج، ديداكتيك، بيداغوجيا، تقنيات، نموذج

1.0. مدخل: «إن النظريات العلمية ليست ثابتة وجامدة كما يعتقد الكثيرون، بل إنها تتطور، لأن كل نظرية تُوَلِّد أسئلة جديدة تتطلب بلورة نظريات جديدة»MT956 [عبد الكريم غريب]1 .

1.1 مفهوم النظرية التربوية: هو نسق من المفاهيم Concepts والمعارف Connaissances والنماذج Modèles يتصف بالصلاحية Validité موضوعه من جهة المساهمة في تطوير التربية، ومن جهة أخرى المساعدة على تفسير الظواهر التربوية والتنبؤ بهاPI35[لحسن بوتكلاي]2 .

1.2- أهم ما يميز نظرية التعليم حسب (Harford, Pl 1973):.

أ- أن تحث على الفعل. ب- أن توجه البحث والفعل الديداكتيكي.

د- أن تمارس تأثيرا على المناهج وتساعد على تغييرها. ج- أن تحدد المعارف الأساسية المفاتيح للفعل الديداكتيكيMT956[عبد الكريم غريب]3 .

1.3- أنها تخضع في فحصها لـ:

أ- فحص منطقي للصلاحية la validité. ب- فحص تجريبي لعلاقتها مع الواقع.MT954[عبد الكريم غريب]4 .

أي أن الصلاحية إذا أرادت أن تقيس العلبة السوداء كما هو الشأن بالنسبة للمعرفية، فإنها ينبغي أن تقيس العلبة السوداء لا شيء آخر. والصلاحية صفة تطلق على أداة قياس عندما تقيس بدقة ما ينبغي قياسه... أي عندما نريد أن نقيس السيرورات [كيف تُبنى المعارف] فلا يجب أن نقيس المعارف، لأن هناك فرقا كبيرا.

2. الطريقة أو المنهج: Méthode – الأسلوب: Style

2.1. تحيل الطريقة على نسق من التقنيات [تقنية التحفيز، تقنية استعمال الوسائل التعليمية، تقنية استعمال السؤال البيداغوجي، تقنية التنشيط...] التي تحدد شكل العمل داخل القسم.

2.2. أما الأسلوب فيحيل على قدرة المدرس وحنكته على تطبيق الطريقة الموظفة بأسلوب له طابع خاص ومتميز عن غيره تبعا لتكوينه وشخصيته وكفاءته 144[كفايات التدريس..، فاطمة حسني]5 ، وهذا ما يسمى بالنموذج أو المدرسة. كلا من Montessori, Freinet, Perkhurst, Decroly, Oury له أسلوبه في التدريس.

2.3 مجموعة من القواعد تُتيح لكل الذين يلتزمون بها التزاما دقيقا، أن لا يعتبروا صحيحا ما هو خاطئ. وللمنهج أربع قواعد أساسية:

1) قاعدة البداهة والوضوح. 2) قاعدة التحليل: تقسيم المعقد إلى السهل، والمركب إلى البسيط.

3) قاعدة النظام: تنظيم الأفكار. 4) قاعدة التعيين Enumération لإضفاء الوضوح على المجموع [MT595عبد الكريم غريب]6

3. الديداكتيك: هي بالأساس تفكير في المادة الدراسية بغية تدريسها... وهي الدراسة العلمية لتنظيم وضعيات التعلم لبلوغ هدف عقلي أو وجداني أو حسي حركي... وهو علم مساعد للبيداغوجيا: كيف نستدرج التلميذ لاكتساب هذه الفكرة أو هذه العملية، أو تقنية عمل ما [MT264-265عبد الكريم غريب]7 .

4. البيداغوجيا: نشاط عملي يتكون من مجموعة تصرفات المدرس والمتعلمين داخل القسم، وبهذا يمكن تعريف البيداغوجيا باعتبارها طريقة ما في التدريس، أو إجراءات وتقنيات معينة، وتوظيفها بارتباط مع وضعية تعليمية[MT717عبد الكريم غريب]8

يمكن استعمال لفظ بيداغوجيا أيضا كمرادف لمفهوم الطريقة البيداغوجية، عندما تشير إلى سلوك المدرس التربوي بكل جوانبه المنهجية أثناء قيامه بتنفيذ فعل تربوي محدد، المتصل بنظرية تربوية ما [MT718عبد الكريم غريب]8 ..

5- مقاربة Approche: كيفية دراسة مشكل أو معالجته أو بلوغ غاية... وترتبط بنظرة الدارس إلى العالم الفكري الذي يجسده في لحظة معينة، وترتكز كل مقاربة على استراتيجيا للعمل. وهي مجموعة من التصورات والمبادئ والاستراتيجيات[MT83-84عبد الكريم غريب]9 .



A suivre....




 Réponse N°8 4575

II- النظـريـات الـبـنـائـيــــة
  Par   Idoubiya Rachid  (Profle 01-06-10 à 19:45



II- النظـريـات الـبـنـائـيــــة

1. البنائية لدى بياجي: le constructivisme chez Piaget

1.1. تعني أن الفرد هو الذي يبني معارفه اعتمادا على ميكانيزماته الداخلية وإمكانياته الذاتية: وبالتالي فإن هذه المعرفة (...) تتم عبر سيرورات ذهنية فردية [58-59الكفايات في التعليم من أجل مقاربة شمولية، العربي السليماني]10 .

1.2. إن المنظور البنائي للمعرفة يتمحور حول أبع نقط رئيسية هي:

أ- المعارف تبنى ولا تبلغ [عن طريق التلقين] ب- المعارف قابلة للاستمرارية وليست محددة بشكل نهائي ج- المعارف تبنى عن طريق ممارسة الفكر والنقد. 4- المعارف تحدد داخل سياقات ووضعيات [59الكفايات في...، العربي السليماني]11 .

1.3. وتقوم البنائية على مناقضة النقل والشحن المعرفي، فالمعارف تبنى من قبل المتعلم مما يجعله كافيا في وضعيات مختلفة.[122الكفايات في علوم التربية، الحسن اللحية]12 .

1.4. على المستوى البيداغوجي، أثرت البنائية على التصورات الديداكتيكية: الفعل التربوي يثير لدى التلميذ/المتعلم الحاجة إلى البحث وصياغة المشكلات وخلق فرص المبادرة والإبداع (البيداغوجيا النشيطة) [MT217عبد الكريم غريب]13 .

1.5. خلاصة: البنائية هي تمكين المتعلم من بناء معارفه الخاصة به وذلك من خلال إثارة الحاجة لديه للتعلم بواسطة فعل تربوي ذاتي يروم التفكير والبحث والتعامل مع العالم الخارجي: متعلم + معرفة + سياق + وضعية + بناء = تعلم.

سيرورة

2. النظرية البنائية الجديدة أو الصراع السوسيومعرفي: Socioconstructivisme

2.1. لقد تم تجاوز المفهوم البنائي للمعارف لبياجي، وظهر مفهوم الصراع السوسيوبنائي: المتعلم لا يبني معارفه الخاصة عن طريق التفاعل مع المحيط فقط، لأن التعلم هو فعل اجتماعي بطبيعته، لقد جرب تلامذة بياجي Perret-Clemont هذه النظرية بإحداث مفهوم التعلم التعاوني [التعلم داخل مجموعات] وكانت النتيجة مشجعة.

2.2. وخلاصة هذه الأبحاث:

2.2.1. يسمح التفاعل الاجتماعي لتلاميذ ذوي مستوى معين بإنجاز بعض المهام التي لا يستطيعون حلها بشكل فردي.

2.2.2. الشيمات/الخطاطات الذهنية الجديدة المتولدة عن المهام المنجزة تترسخ لديهم، ويمكن تحريكها في سياقات ووضعيات أخرى وذلك بشكل مستقل وفردي.

2.2.3. يترتب على ما سبق أن الصراع السوسيومعرفي يعد محركا للتعلم [38بيداغوجيا الإدماج، لحسن بوتكلاي]14 .

2.3. المتعلم داخل هذا المنظور التكويني البنائي، يتعلم ما يفرضه المحيط الخارجي، لأن هناك تفاعل المتعلم مع المحيط. إلا أن محتوى ذلك التعلم، ينبغي أن يكون ملائما لمستوى نمو العمليات الذهنية، أي أن إدراك الوضعيات الخارجية بالشكل الصحيح، لا يمكن أن يتم إلا في الحالة التي يوفر فيها نمو البنية الذهنية العملية الملائمة لذلك، لأن الموضوع المشكل لا يُستوعب s'assimile إلا في الحالة التي تسمح بذلك درجة نمو البينة الذهنية [MT 741 عبد الكريم غريب]15 .

2.4. خلاصة: المتعلم هو الذي يبني معارفه عن طريق تفاعله مع المحيط الخارجي، إلا أن التعلم التعاوني يكون ذا فاعلية وذا مردودية أكثر، مما يحيلنا إلى مفهوم دينامية الجماعة.

3. نموذج فيكوتسكي Vygotsky.

3.1. النموذج: أداة لبناء نظرية ديداكتيكية، وهو تمثيل مبسط لجزء من الواقع يسمح بالاستنتاج... فالنموذج لا يشكل نظرية، إنه بالأحرى أداة للبحث قد تؤدي إلى تكوين أو تطوير نظرية ما... كما أنها أداة للتفكير تساعد على الدراسة والبحث[MT 629 عبد الكريم غريب]16 .

3.2. وهذا النموذج يقر بضرورة إعطاء الأولية لدور الراشد في نمو وتعلم الطفل(...) ففي لحظة معينة يتدخل الراشد (المعلم) لإطلاق شرارة التعلم. بعد مدة من التدريس والأنشطة فإن التلميذ يستطيع أن يحصل ويكتسب معارفه بطريقة مستقلة.

خلاصة: يجب التمييز بين لحظتين: [يمكن أن تكون في إطار إنجاز مشروع معين أو حل مشكل].

3.2.1. اللحظة الأولى هي لحظة التعلم: تدخل الراشد أو المعلم.

3.2.2. اللحظة الثانية هي لحظة البناء: سيرورات داخلية فردية/جماعية.

نتيجة: بناء التعلم والتعلم الذاتي يُكتسب تدريجيا عن طريق التعلم التعاوني الذي يحتاج في بادئ الأمر إلى تدخل المعلم.



A suivre...




 Réponse N°9 4576

III- النظرية المعرفية : Le Cognitivisme
  Par   Idoubiya Rachid  (Profle 01-06-10 à 19:54



III- النظرية المعرفية : Le Cognitivisme

1. المعرفية أو العلبة السوداء

1.1. مدخل: فمن جهة يصف لنا «بياجي» النمو المعرفي كعملية لبناء المعارف يقوم فيها الطفل بدور نشيط، من خلال تفاعله مع المحيط... ومن جهة أخرى يؤكد المعرفيون تصورا جديدا يركز على أن التعلم هو نشاط ذهني»[ 741 نظريات التعلم والتواصل...، محمد صابر]17 . العلبة السوداء "la boite noire".

1.2. المعرفية تخصص في علم النفس يدرس التعلم: كيف يحصل التعلم عند المتعلم والمتعلمة... يدرس هذا التيار السيرورات الذهنية ومعالجة المعلومات»[ 83 موسوعة الكفايات، الحسن اللحية]18 ، أي معرفة ما يجري داخل العلبة السوداء أثناء التعلم.

1.3. معرفة التعلم:

1.3.1. فالإنسان عندما يفكر فهو يتعلم، وعندما يتعلم فهو يفكر، لأن الأمر يتعلق بتعلمات معرفية ذهنية.

1.3.2. التعلم لا يكمن فقط في إضافة معارف جديدة (الكم) بل كذلك في تنظيمها وتشكيلها في بنيات (الكيف) من قبيل الفئة والخطاطة والنموذج الذهني.

1.3.3. التعلم يكون تابعا للمعارف السابقة لأنها هي التي تحدد ما يمكن أن يتعلمه الفرد...(أحمد تعلم le passé simple من خلال معرفته ل le présent و le futur).

1.3.4. النمو والتعلم كلاهما سيرورتين داخليتين تَحدُثان في ذهن الفرد على مستوى تمثلاته ومعارفه، l'âge physique – l'âge mental = السن الجسدي والسن العقلي.

خلاصة 1: النمو والتعلم كلاهما سيرورتين نشيطتين يقوم من خلالهما الفرد ببناء معارفه عن طريق تفاعله مع المحيط، فلا النمو نتيجة لنضج طبيعي ولا التعلم نتيجة لتأثير خارجي بل كلاهما نتيجة لنشاط الفرد الداخلي»[ 39 نظريات التعلم والتواصل...، محمد صابر]19 .

خلاصة 2: التعلم هو تطوير مجموعة من الاستراتيجيات الذهنية التي تمكن من اكتساب المعارف.

المعرفية: هي الطريقة التي يدرس بها بنو البشر ويتعلمون، والتي بها يتذكرون ويتخيلون، وبها أيضا تعمل عقولهم في أنشطة الحياة العادية 61[العربي السليماني، 2006 ]20 .

2. الميتامعرفية: La métacognition : التعقل.

2.1. إذا كانت المعرفية هي الطريقة أو الطرائق التي يتعلم بها المتعلم، فإن الميتامعرفية هي عملية التفكير الواعي في تلك الطرائق، وتهدف إلى تمكين المتعلم من الاستعمال الواعي لشيماته الداخلية، وذلك عن طريق الاستراتيجيات الميتامعرفية التي تسهل تدبير مجموعة من الطرائق المعرفية. الميتامعرفية تفكر في كيفية اشتغال العلبة السوداء.

2.2. خلاصة: في المراحل الأولى من التعلم، يجب على المعلم أن :

2.2.1. يساعد المتعلم على الوعي وتحليل الطريقة التي يتعلم بها: أي تأمل المتعلم لسيروراته الذهنية والمعرفية والطريقة التي يستعملها لبلوغ الهدف أو إنجاز النشاط.

2.2.2. إخبار المتعلم بالمسار الذي سيقطعه في طريقه لاكتساب الكفاية.

2.2.3. إعداد المتعلم لاكتساب مهارات التعلم الذاتي.

2.3. نتيجة: التفكير في طريقة التعلم يساعد على تنمية ميكانيزمات واستراتيجيات التعلم.



A suivre...




 Réponse N°10 4577

IV- التربية الوظيفية : "Claparède"
  Par   Idoubiya Rachid  (Profle 01-06-10 à 20:05



IV- التربية الوظيفية : "Claparède"

1. تعريف.1: يعرف كلاباريد التربية الوظيفية على أنها تلك التي تهتم بحاجة الطفل Besoin واهتمامه intérêt وصولا إلى تحريك نشاطه الذاتي82[خدعة بيداغوجيا الكفايات، عبد الفتاح ديبون(2005)]21 .

تعريف.2: تعد التربية الوظيفية، تلك التي تهتم بحاجة الطفل وبرغبته في تحقيق غاية ما، ليكون ذلك دعامة النشاط الذي نرغب في إيقاظه لديه 448[MT، عبد الكريم غريب]22 .

ملاحظة: إذا كانت البنائية تجيب على السؤال من؟ وكانت المعرفية تجيب عن السؤال كيف؟ والسلوكية تجيب عن السؤال ماذا؟ فإن الوظيفية تجيب عن السؤال لماذا؟

خلاصة: التربية الوظيفية تهتم: 1- بحاجة الطفل. 2- باهتماماته، 3- تحرك نشاطه الذاتي. 4- وتهتم بدلالة الأشياء: المستوى الوظيفي إذن يجيب على السؤال لماذا؟ هذا يعني لماذا التعلم؟ لماذا المدرسة؟ لماذا هذه المعرفة بالذات؟ ما هي أهميتها بالنسبة لي؟

نـتـيجة 1- المعرفة يجب أن تكون دالة وذات معنى حتى تثير اهتمام المتعلم.

،، 2- في نظر كلاباريد «المعرفة من منظور وظيفي ليست إلا وسيلة لهدف ما»448[MT، عبد الكريم غريب]23 .

،، 3- لا للإلقاء، لا لتمرير المعارف الجاهزة. - المعلم يحرك نشاط الطفل لكي يصبح القسم مختبرا لا مكانا للإنصات.

،، 4- الحاجة والاهتمام هما المحركان الأساسيان للتعلم عند الإنسان.



A suivre...




 Réponse N°11 4578

V- الأسباب التي حالت دون تحقيق وممارسة مبادئ النظريات السابقة الذكر على أرض الواقع
  Par   Idoubiya Rachid  (Profle 01-06-10 à 20:11



V- الأسباب التي حالت دون تحقيق وممارسة مبادئ النظريات السابقة الذكر على أرض الواقع

أ- فحص منطقي للصلاحية: La validité ب- فحص تجريبي لعلاقتها مع الواقع.

1. مبدأ السهولة/البساطة la Commodité

1.1. النظرية السلوكية يمكن قياسها وملاحظتها بشكل واضح: حاثة  جواب: المعرفة عبارة عن هدف إجرائي يمكن ملاحظته وقياسه بدقة.

1.2. النظرية السلوكية تشتغل على المحتويات وعلى عمل الأستاذ ولا تهتم بتمثلات التلميذ.

2. مبدأ التكلفة: [النظرية البنائية]

2.1. التكلفة المادية: النظرية البنائية يكون فيها المتعلم نشيطا، بمعنى أنه هو الذي يبني معارفه بنفسه عن طريق تفاعله مع المحيط، وهذا يستدعي تفريد التعلم: قاعة لا تحتوي إلا على عدد قليل من المتعلمين. المحتويات تصبح وسيلة للتعلم لا غاية. عند تفريد التعلم: الأساليب تختلف كما تختلف الوسائل التعليمية التي تصبح مفردنة كذلك: نصوص مختلفة ومحتويات متعددة  الهدف واحد. التكلفة جد مرتفعة.

2.1.1. البنائية الجديدة تتطلب تكوينا قيما للأستاذ الذي يصبح منشطا ومساعدا في إطار ما يسمى بدينامية الجماعة، لا ناقلا للمعلومات.

2.1.2. المناهج تكون مكلفة كذلك: الكتاب المدرسي لن يكون كافيا، لأن البناء يستدعي وسائل ديداكتيكية عديدة: المختبر، المكتبة، الوسائل السمعية البصرية، الحواسب، الخ.

2.2. التكلفة الزمنية: بناء المعارف يتطلب وقتا كبيرا، لأن الإيقاعات الزمنية جد بطيئة، بالمقارنة مع إيقاعات الجذاذة داخل منظومة النظرية السلوكية. ولأن المعرفة تبنى حسب تمثلات وقدرات ومستوى النمو الفكري الحقيقي لكل متعلم.

2.3. التكلفة النفسية للمعلم: هل بإمكان المعلم أن يصير منشطا لا حاملا للمعلومات؟ هل يستطيع أن يتنازل عن سلطته المعرفية ويكتفي بالتنظيم والتسهيل؟

3. مبدأ التكلفة: [النظرية المعرفية/الميتامعرفية]

3.1. إذا كانت النظرية البنائية مكلفة من الناحية المادية والزمانية، فإن المعرفية والميتامعرفية جد مكلفة من الناحية الزمانية: هناك فرق كبير ما بين تلقين المعارف واكتساب السيرورات التي تمكن من بناء تلك المعارف، بالإضافة إلى التفكير في تلك السيرورات: من السهل الجواب على ما هي مكونات النص الحجاجي مثلا. من الصعب أن نجيب على كيفية بنائه. بمعنى كيف تمكن الكاتب من بناء النص وما هي السيرورات الذهنية التي وظفها من أجل ذلك؟

3.2. كيف يمكن تقييم النشاط الذهني للمتعلم؟ ما هي آليات القياس؟ بمعنى هل تخضع في فحصها لمبدأ الصلاحية؟ بمعنى هل تقيس ما وُجدت لقياسه؟ هل يمكن الخوض داخل العلبة السوداء لقياس الطريقة التي تشتغل بها. إذا كان الجواب بنعم؟ فالسؤال كيف؟

3.3. بالنسبة للوظيفية، فإن الاستجابة لحاجة المتعلم ورغباته تكون في ظروف خاصة: فضاء يمكن أن نطبق فيه البيداغوجيا الفارقية؟ أي تفريد التعلم والاهتمام بالمتعلم بشكل فدري: إمكانيات مادية هامة، تفرغ كبير للمعلم: قسم يحتوي على أقل من 15 متعلما!

3.4. خلاصة: إذن يتضح أن كلا النظريتين البنائية والمعرفية لا تخضعان في فحصهما لمبدأ الفحص التجريبي لعلاقتهما مع الواقع 954[MT، عبد الكريم غريب]24 داخل المنظومة التربوية المغربية.



A suivre...




 Réponse N°12 4579

المحور الثالث: ما هي البيداغوجيات التي تساهم في بناء الكفايات؟ كيف يمكننا تشغيلها والاستفادة منها في ضوء المعطيات الموضو
  Par   Idoubiya Rachid  (Profle 01-06-10 à 20:16



المحور الثالث: ما هي البيداغوجيات التي تساهم في بناء الكفايات؟ كيف يمكننا تشغيلها والاستفادة منها في ضوء المعطيات الموضوعية للنظام التربوي المغربي؟

تعريف: البيداغوجيا هي طريقة ما في التدريس، يستعين بها المدرس في عملية النقل الديداكتيكي لمادة التدريس 6[la séquence didactique en français، Michèle Descote(1993) ]25 . وهي تتم عبر خمس مراحل:

1.1. المعرفة العلمية: le savoir–savant المعرفة المعتمدة في مجال معين من العلوم.

1.2. المعرفة المبرمجة: Le savoir à enseigner التوجيهات العامة، المقرر.

1.3. المعرفة المبرمجة من طرف الأستاذ le savoir à enseigner prévu - الجذاذة: الأنشطة التعليمية – الدروس.

1.4. المعرفة المدرسة فعلا le savoir enseigné réalisé وهي المعرفة التي تم تعليمها فعلا من طرف الأستاذ.

1.5. المعرفة المكتسبة من طرف التلميذ: le savoir approprié المعرفة التي يتم اكتسابها فعلا من طرف التلميذ: إما عن طريق البناء أو عن طريق التلقين.

من أهم البيداغوجيات التي أضحت محل اهتمام الباحثين والمهتمين بالحقل التربوي، نذكر: بيداغوجيا المشروع – البيداغوجيا الفارقية – بيداغوجيا الوضعيات/المسائل - بيداغوجيا التحكم - بيداغوجيا الإدماج - بيداغوجيا الأنشطة الموازية أو بيداغوجيا الميولات والمواهب.

ملاحظة: لا أريد الخوض هنا في التعاريف أو في طرائق التنفيذ، لأن هناك كما لا يستهان به من الإنشاءات التي تكلمت وبشكل مستفيض عن هذه البيداغوجيات. مداخلتي هنا تتجه فقط إلى بعض النقاط التي تم إغفالها -في علمي- حول الفلسفة التي تعتمدها تلك البيداغوجيات والعيوب التي يمكن أن يسقط فيها المهتم بتطبيقها على أرض الواقع.

1.1. بيداغوجيا المشروع: وهي طريقة من طرائق التدريس، تعتمد على مبادئ أساسية:

1) المعرفة تبنى بطريقة ذاتية أو جماعية تعاونية، فهي لا تعطى جاهزة أي لا تُلقن [النظرية البنائية الجديدية].

2) عامل التحفيز ضروري من أجل التعلم، لهذا فإن المشروع بحد ذاته لا يعني شيئا إذا كان بدون معنى بالنسبة للمتعلم. يجب أن يكون المشروع استجابة لحاجة عند مجموعة من المتعلمين [الوظيفية].

3) المشروع ينمي مفهوم الاستقلال الذاتي للمتعلم ويربي على الوعي بالمسؤولية والحس الجماعي: [دينامية الجماعة – التعلم التعاوني].

4) المشروع يكون عبارة عن إنجاز مجموعة من المهام داخل حجرة الصف أو خارجها، بغية تنمية مجموعة من المهارات والقدرات: كتابة قصة قصيرة، إنشاء نادي للكتاب من أجل تنمية القدرات أو المهارات القرائية لدى المتعلم: القراءة المسترسلة، مثلا. مشروع إنتاج صحيفة القسم من أجل تنمية القدرة على الحجاج والإقناع، مشروع تمثيل مسرحية أو فصل من مسرحية من أجل تمكين المتعلم من المفاهيم المتعلقة بالمسرح. مشروع إعادة تنظيف الفضاء المدرسي وتجميل جدرانه وأقسامه وساحته من أجل إعطاء المتعلم سبل تثمين المحيط والبيئة...الخ. المشروع يجب ربطه بهدف واضح وصريح.

5) ولكي يُنجز المشروع بشكل يستطيع من خلاله المتعلم بناء معارفه بطريقة فردية أو جماعية، لابد أن يقوم بدمج معارفه وتجنيدها لإنجاح المهام وإيجاد حل للمشاكل أو العراقيل التي تقف حجر عثرة أمامه [بيداغوجيا الإدماج].

- والدمج هنا هو بمثابة «استخلاص العناصر الملائمة من تجارب سابقة، والعمل على ترتيبها ونقلها إلى وضعية جديدة» 106[بناء الكفايات وتقويمها، محمد محمود]26 .

6) المشروع هو وسيلة لا غاية في حد ذاته، لأنه هو الشرارة التي تجعل المتعلم يواجه تحديات جديدة وهذا ما يسمى ب[بالصراع المعرفي].

7) المشروع يجب أن لا ينحصر داخل قاعة الصف، بل خروجه إلى الفضاء الواسع للمدرسة ضروري، وهذا ممكن في إطار ما يسمى بالأنشطة الموازية أو بيداغوجيا الميولات والمواهب: كيف يمكننا أن نكتشف الذكاء المكاني/الفضائي- الرسامين والممثلين والفنانين، إذا انحصر التعلم على ما هو ذكاء لغوي وذكاء منطقي- رياضي وذكاء طبيعي فقط.

8) إن الذكاءات المتعددة وبيداغوجيا المشروع يتفقان على مبدأ واحد هو اكتشاف المواهب والطاقات، من أجل إعطاء معنى للتعلم بالنسبة لباقي الفئات الأخرى من ذوي الذكاءات المختلفة - الذكاء الاجتماعي- الذكاء الشخصي – الذكاء الجسدي الحركي- الذكاء الموسيقي... [نظرية الذكاءات المتعددة 1983 H Gardner].

9) بيداغوجيا المشروع تلتقي كذلك مع عدة بيداغوجيات منها: البيداغوجيا الفارقية: بما أن هناك اختلاف في الميولات والاستعدادات لذا فئة المتعلمين، فإن الطرائق والوسائل والمحتويات يجب أن تتميز بالاختلاف كذلك: إن طريقة المشروع تمكن من تفريق التعلم وذلك بخلق وضعيات مختلفة تساعد على التعلم الذاتي أو الجماعي التعاوني: ممكن الاشتغال على مشروع واحد بطرق مختلفة.

10) إن ساعات الدعم والتثبيت تهدف إلى تمكين المتعلم من ترسيخ المعارف في الذاكرة وهذا بالنسبة للتثبيت، أما في ما يخص الدعم، فإن دوره الأساسي هو التأكد من تحقق الأهداف المدرسية المرتبطة بالمعرفة المكتوبة وتقليص الفارق بين الأهداف المنشودة والأهداف المحققة فعلا.

11) بيداغوجيا المشروع وبيداغوجيا الأنشطة الموازية تعطي وتمنح الحق للمتعلم لكي ينمي مهاراته ويبني كفاياته عن طريق تحريك مكتسباته في سياقات مختلفة، وذلك تماشيا مع إيقاعاته وسيروراته الخاصة.



A suivre...A suivre...A suivre...




InfoIdentification nécessaire
Identification bloquée par
adblock plus
   Identifiant :
   Passe :
   Inscription
Connexion avec Facebook
                   Mot de passe oublié


confidentialite Google +