بلاغ صحفي

 Par abdeslam slimani  (Prof)  [msg envoyés : 365le 23-05-12 à 22:22  Lu :1022 fois
     
  
 accueil


الاتحاد المغربي للشغل
الجامعة الوطنية للتعليم
السكرتارية الوطنية للأساتذة المبرزين
الاثنين 21 ماي 2012
بلاغ صحفي
...
يروم هذا البلاغ الصحفي إبلاغ الرأي العام الوطني والصحافة الوطنية عن الظروف والأسباب التي دفعت الأساتذة المبرزين بالمغرب إلى خوض معارك نضالية وخطوات احتجاجية تصعيدية في أفق تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة المتمثلة في إصدار نظام أساسي منصف وخاص بهيئة الأساتذة المبرزين. لا سيما وأن هذا المطلب عَمَّرَ ما ينيف عن أربعة وعشرين سنة منذ تخرج أول فوج سنة 1988، فبعد أن تكلَّلت نضالات الأستاذات المبرزات والأساتذة المبرزين بالمغرب بالتوصل إلى اتفاق بين النقابات الأكثر تمثيلية والوزارة الوصية يوم 19 أبريل 2011 والقاضي بإصدار نظام أساسي خاص بالهيئة، تم تحديد تاريخ تنزيله على أرض الواقع نهاية شهر يوليوز 2011، فوجىء الأساتذة المبرزون بتخلي الوزارة الوصية عن تنفيذ بنود الاتفاق وعدم إخراجه إلى الوجود، زيادة على حرمان الهيئة من حقها في ولوج مراكز التكوين الجهوية لمهن التربية والتكوين في خرق سافر للمرسوم الصادر بالجريدة الرسمية عدد 6018- 02 فبراير 2012.
أمام هذا الوضع بادر الأساتذة المبرزون إلى مراسلة الوزارة الوصية بخصوص التعجيل بإصدار النظام الأساسي وإنصافهم مرات متعددة. كما قاموا بخوض إضرابات إنذارية متتالية في غضون هذا الموسم الدراسي. وحضر ممثلو الهيئة في مجموعة من جلسات التفاوض قصد إشعار الوزارة بأهمية إصدار النظام الأساسي الذي من شأنه نزع فتيل التوتر وتخفيف حالة الاحتقان السائدة في صفوف الهيئة وكذا الحد من انعكاسات أجواء التوتر على السير العادي للعملية التعليمية التعلمية مراعاة لمصلحة المتعلم.
ورغم كل هذه الخطوات النضالية والتحذيرات المتتالية، أصرَّت الوزارة الوصية على نهج أسلوبها المعهود في التماطل وإفراغ الحوار من مضمونه الجدي والفعال مما أرغم الأساتذة المبرزين على خوض خطوة نضالية أكثر تصعيدا تمثلت في مقاطعة جميع أطوار المباريات والامتحانات الكتابية والشفوية ومقاطعة مجالس الأقسام بمختلف الأسلاك والمستويات التعليمية منذ شهر أبريل 2012. حيث لم يكن واردا لدى الهيئة ولا في نيتها إقحام المتعلمين في هذه الحركة النضالية ورهن مستقبلهم بها أو التأثير على معنوياتهم كما تروج لذلك الوزارة. بل جاءت خطوتها النضالية كرد فعل طبيعي وأخير بعد استنفاذ كل السبل والأدوات الكفيلة بتحقيق المطلب العادل والمشروع للهيئة. وتماديا من الوزارة في تعنتها وانتهاجها نهجا خاطئا لجأت إلى إجراءات بائدة لتواجه الضغط الممارس من لدن الهيئة وهي تقاطع أطوار الامتحانات والمباريات. إلا أن إجراءات الوزارة لم تكن نابعة من تصور تربوي يراعي مصلحة المتعلم بل كانت إجراءاتها ترقيعية ومتسرعة وغير محسوبة مما قد يضر بالمتعلم ويؤزم وضعيته.
وختاما فإن السكرتارية الوطنية للأساتذة المبرزين تجدد تأكيدها للرأي العام الوطني وللصحافة الوطنية أن السياق العام الذي تتابعت فيه نضالاتها وخطواتها التصعيدية مرتبط بتماطل الوزارة وعدم تنفيذها لبنود الاتفاق المذكور أعلاه من جهة ومرتبط من جهة أخرى برغبة دفينة لدى عموم الأستاذات المبرزات والأساتذة المبرزين متمثلة في الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين وتوفير الشروط الجيدة الكفيلة بتعليم جيد.

  




 Réponse N°1 21805

re
  Par   Idoubiya Rachid  (Profle 23-05-12 à 23:24



Voilà pourquoi notre système éducatif est parmi les plus faibles dans le monde! Un manque chronique de formation et une grande carence au niveau des formateurs! Alors qu'il suffit d'utiliser des compétences, qui ne demandent qu'à le faire afin qu'elles puissent aider à améliorer le niveau des enseignants: formation de base et continue...

Les agrégés font, qu'on le veuille ou non, partie d'une élite qui mérite tout le respect. Leur permettre d'améliorer leur situation est légitime... D’autant plus que les services qu'ils pourront octroyer au système éducatif est largement méritoire et dépassent soi- disant les contreparties qu'ils pourraient cueillir de leurs prestations!

Mais la sagesse, si elle ne vient pas d'elle-même, il faut la provoquer!





InfoIdentification nécessaire
Identification bloquée par
adblock plus
   Identifiant :
   Passe :
   Inscription
Connexion avec Facebook
                   Mot de passe oublié


confidentialite Google +