قصة قصيرة : ياليت الخمار يعود يوما فا حكي له ما فعل بنا التلفاز

 Par Eddaki mohamed  (Prof)  [msg envoyés : 12le 12-07-11 à 12:35  Lu :1833 fois
     
  
 accueil


Eddaki mohamed :
قصة قصيرة
ياليت الخمار يعود يوما فا حكي له ما فعل بنا التلفاز
عهدنا مند نعومة أظفارنا نحن الذين كنا صغارا, في أمسيات الصيف الطويلة التي كنا نقضيها بجانبه في مكان يجتمع فيه شباب القرية ليلا.عرفناه أيضا و نحن تلاميذ في قسم الثانوي ,ونحن طلبة بالجامعة ,فكان بالنسبة لنا الاداعة المحلية و عنوانا بليغا للالتزام بالقضايا و المرجع الرئيسي في الحكم على شخصيات البلدة الصغيرة وأحيانا على شخصيات وطنية بل ودولية أحيانا.
,ومما زاد من تالقه, هو الرؤية البسيطة للأمور و الحكم عليها مستعملا أسلوب السخرية اللاذعة في تناوله للموضوعات انطلاقا من المعيش اليومي للمنطقة وهو كدالك باسلوبه المرح المبنيي على السخرية كان يلعب دور المنشط للحفلات الصيفية وأفراح أهل الدوار خلق له بيننا نحن الشباب أنداك سمعة شعبية كبيرة
فما من حكاية غريبة إلا وكان بطلها صاحبنا الخمار هكذا كانوا يسمونه في القبيلة ولهدا الاسم قصة أخرى لا يسع المجال لسردها هنا.
ياخد النقاش طابع الجدية والالتزام بالقضايا الوطنية منها و القومية بل وحتى الإنسانية وكدالك مواضيع الساعة فيكون مقارعة الحجة بالحجة وكان الموضوع الرئيسي الذى يطرح نفسه باستمرار هو موضوع القضية الفلسطينية والحرب الباردة أنداك .
الخمار اوالخميمير كما يحلو للبعض أن يسمونه كان بارع بامتياز في فن ا خيوث
و فجاة, ذات يوم, تكهرب الدوار و تكهربت معه الأجواء بالمعنى الصحيح أيضا
فأصبحت حارة البلدة البعيدة هناك في أعلى الجبل ( حيث كنا نقضي اوقات فراغنا و ليالينا الصيفية الطويلة قي الحديث الشيق تارة وتارة اخرى في جدالات سياسية و نضالية وتارة أخرى في التقشاب أو ما كان يعرف بفن الكمارة او ا خيوث )
فجاة نعم فجأة أصبحت الحارة بدون روادها, أصبح صاحبنا الخمار من دون زبائن الدين اختطفهم منه التلفاز. نعم صارت الحارة المأهولة بالأمس القريب صارت فارغة تماما كالملعب البلدي عندما تجرى فيه مباراة يتم نقلها مباشرة على التلفاز.,إن التلفاز هذا شيء جميل أحيانا بألوانه البراقة و مزاياه الأخرى, لكنه أيضا هو من سبب في اختفاء أمسياتنا الجميلة التي نقضيها في الحديث الشيق: نستمتع بمداعبة الكلام في مد وجزر مع با الخمار منشط حلقاتنا الليلية.
أصبح كل شيء , مع قدوم التلفاز اللعين ,في الدوار متغير, غريب.أصبح الكل مشغولا و مهووسا . صمت رهيب يطبق على الحارة بل حتى بداخل المنزل المجاور حيث يسكن حميدة, احد المعجبين جدا بشخصية با الخمار . يجلس الناس معا فقط لارتشاف كاس من الشاي وبعض الأكل وهم يحملقون التلفاز القابع هناك في الركن المقابل لهم. الكل جلس في هد وه الإثناء يستمتع بمشاهد كانت بالأمس القريب من باب المستحيلات, الناس يستهلكون مواد التلفاز عن أخرها حتى التي لا تليق تماما بتقاليدنا و أعرافنا و تخدش حياء الأسرة بيننا.
حتى صاحبنا با الخمار اختفى عن الانظار قيل انه هو الأخر سقط فجأة في فخ نصبه له عدوه الماكر التلفاز بو الألوان. فلم يعد يستهويه الجلوس في الحارة, و هناك رواية أخرى تقول بان صاحبنا بعد ان تعب ومل بل ويأس من عودة زبائنه ورفاقه اختفى عن الأنظار. رواية ثالثة تستغرب كيف ان صاحبنا غير رايه 180 درجة و صار من هواة الفرجة على التلفاز بحيث اقتنى من المدينة المجاورة صحن هوائي من الحجم الكبير لكي يتلذذ و يستمتع بلقطات وأفلام لا احد غيره يستطيع إن يلتقطها في الدوار علي الأقل. بين كل الروايات يحير المرء ما التي يصدق منها.
على أي لم يعد هناك في الدوار لا خمار و لا حارة و لا حتى شي كمارة غير الد صارة و الشطارة وحتى الشمكارة .
فأين نحن يا ترى من تلك الأمسيات اللطيفة و من تلك الحكايات العجيبة التي كنا نشتاق كثيرا لسماعها و بشغف كبير من ا فواه جداتنا ونحن اطفال صغار ومن با الخمار و نحن كبار.
أين هي الأماكن و الشخوص التي أثثت مخيلتنا الطفولية واستقرت في ذاكرتنا إلى الأبد
أين نحن من تلك الجلسات الحميمية داخل الأسرة حيث الكلام بين أفراد الأسرة عن كل صغيرة و كبيرة في الأسرة ذاتها في الدوار في القبيلة الخ ...
اما ادا شعرت بالوحدة فندوب وسط الطبيعة الغناء .
وإما ادا صافتك الغمة وأنت في المدينة القريبة أي فآس فانك أما تقصد ساحة بوجلود او راس القليعة او باب الماكينة فتجد أكيد من يؤنس وحشتك بحكاية أو من ينتزع من شفتيك ابتسامة .
اما في حارتنا المعلومة فكنا نلتف حول با الخمار الذي اختفى الآن تماما عن الأنظار.
صانعوا النكتة, كنت تجدهم في كل قرية, بل و حتى بالأسواق الأسبوعية , في الطريق من و إلى السوق يصادفك أناس يحكون يبسطون بكلام فيه من الصدق الشيء الكثير.
أين اختفى الخمار و أمثاله في الدواوير والحارات وقد كانوا كثر؟ `
تكهرب الدوار فاتً التنفاز عل اتى علىما أخر ما تبقى من حميمية أهل البلدة بساطتهم ليت الخمار يعود يوم فا حك له" ما فعل بنا التلفاز يي
Daki mohamed

  



Vous aimez cet article ?
Partagez-le sur


InfoIdentification nécessaire
Identification bloquée par
adblock plus
   Identifiant :
   Passe :
   Inscription
Connexion avec Facebook
                   Mot de passe oublié


confidentialite Google +