شيوخ السلفية يحملون المخابرات مسؤولية إرهاب مراكش

 Par Rochdy Elmostafa  (Prof)  [msg envoyés : 117le 10-05-11 à 20:03  Lu :1193 fois
     
  
 accueil


شيوخ السلفية يحملون المخابرات مسؤولية إرهاب مراكش
أشرطة من داخل السجون تتهم المخابرات بالإرهاب دون تقديم أدلة
عاد سلفيون، مباشرة بعد الحادث الإرهابي لمطعم «أركانة» بمراكش ، إلى خطاب التشكيك في العمليات الإرهابية باتهام «المخابرات بتدبيرها»، في أسطوانة اعتادوا تكرارها عقب كل تفجير.
وسرب مدانون في قضايا الإرهاب، من داخل السجون، أشرطة تتهم جهات داخلية والمخابرات بفبركة حادث مراكش الإرهابي، دون تقديم أدلة أو احترام أرواح الضحايا الأبرياء، وهدفهم «التبرئة المسبقة لأتباعهم خارج السجون»، حسب أحد المتتبعين.
وفي آخر أشرطته، جدد عمر الحدوشي، الذي يصنف ضمن شيوخ ما يسمى «السلفية الجهادية»، ادعاءاته بشأن المخابرات ومن أسماهم «رموز الفساد» بالوقوف وراء تفجير مطعم مراكش، وظل، طيلة دقائق، يرددها محاطا بعناصر تابعة له داخل زنزانته وهو يلقي خطبته، مذكرا أنها تندرج ضمن عدة دروس يلقيها أكثر من مرة.
وقال عمر الحدوشي، الذي أدين عقب تفجيرات البيضاء سنة 2003 بثلاثين سنة، إن حادثة مطعم أركانة عملية مدبرة، سيما أنها تزامنت، خلال هذه الأيام، بالمطالبات الاجتماعية بمحاكمة من أسموهم «رموز الفساد»، مشيرا إلى أن المستفيدين من التفجير أشخاص، ذكرهم بالاسم والصفات، ومنهم مسؤولون بالأمن وسياسيون، دون أن يقدم ولو دليلا واحدا، بل عدد أسبابا أخرى اعتبرها كافية إلى توجيه اتهام إلى المخابرات.
وتساءل الحدوشي عن توقيت تفجير مراكش، وقال إنه يندرج في سياق وقف مسلسل الإفراج عن «السلفيين الجهاديين»، خصوصا لجوء بعض من أفرج عنهم إلى مطالبة بجبر الضرر، وحسم مسؤولية تفجيرات البيضاء الدامية سنة 2003، مشيرا إلى أنها بدورها مدبرة.
وتأتي ادعات الحدوشي في سياق حملة لأتباع السلفية الجهادية لتحميل المخابرات مسؤولية تفجير مراكش الإرهابي، إذ سبق لسلفيين يطلقون على أنفسهم «معتقلون سياسيون إسلاميون بالسجون» أن حملوا في شريط لهم بث على عدة مواقع إلكترونية، مسؤولية العمل الإرهابي بمراكش إلى جهات داخلية، وقال زعيمهم إن «كل الملابسات والظروف المحيطة بالحدث لا تدع مجال الشك أمامنا بأن العمل مدبر من جهات تسعى إلى توقيف مسلسل التحقيق في أحداث 16 ماي بالبيضاء وطبعا ستنتج عنه محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات طيلة عشر سنوات الأخيرة».
ونحا شريط آخر في المنحى ذاته، مشيرا إلى أنه منذ بداية «الانفراج في ملف الاعتقال السياسي ثارت حفيظة عدد من الجهات المضادة لأي خيار تسوية، ببساطة لأن مصالحها ومآربها كبيرة إذا استمر الوضع على ما هو عليه، يقول المتحدث ذاته، وأن ذلك لن يثنيهم عن الاستمرار في مطالبهم و«التشبث ببراءتهم»، ملمحا إلى تورط جهات داخلية في العمل الإرهابي.
خالد
العطاوي

  



Vous aimez cet article ?
Partagez-le sur
  Le dernier entretien de l'auteur de «la boite à merveilles»
  Question
  Tous les messages de Rochdy Elmostafa

InfoIdentification nécessaire
Identification bloquée par
adblock plus
   Identifiant :
   Passe :
   Inscription
Connexion avec Facebook
                   Mot de passe oublié


confidentialite Google +